| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كان يوم من أيام الشتاء ذات الصباح البارد ….. ورغم هذا كان علي أن اذهب إلي كليتي في هذا البرد القارص, وكانت أول محاضره في جدول هذا اليوم عبارة عن معمل طاقة كهربية, وهو معمل من معامل الكلية القدامى حتى انك لتظن انك داخل متحف للآلات الكهربية وأنت دخل هذا المعمل العملاق …فتجد ماكينات عملاقه … ومحركات هائلة … حتى مصدر التيار الكهربي في هذا المعمل خطر إلي أقصي درجه … وقد تصل خطورته انه يجب عليك ألا تقترب منه إلي حد معين و إلا تسببت المجالات الكهربية لهذا المصدر الكهربي في إعطائك صدمه كهربية دون أن تلمس أي شيء, فقد لمجرد انك اقتربت إلي حد معين. ووسط كل هذا المخاطر ….تجمع الطلاب في المعمل حول المعيد ( وكنت من ضمنهم) وأضاء المعيد مصباح كهربي متوسط الحجم … وإطفئ جميع مصادر الإضاءة في المعمل عدا هذا المصباح … ثم اخرج المعيد جهاز صغير … وشرع في الشرح عن ماذا سوف نقوم به اليوم من تجربه ظريفة جدا …اليوم التجربة عن قياس شده الإضاءة … واثبات قانون التربيع العكسي لشده الضوء … والتجربة من أسهل ما يمكن ….فالجهاز الصغير يقيس شده الإضاءة … ولا يوجد سوي مصدر أضاءه وحيد في المعمل … سوف نقوم بقياس شده إضاءته … وشرع المعيد في تنفيذ التجربة … وضع الجهاز علي بعد مناسب من مصدر الضوء وامسك الجهاز وأراد أن يقرأ قياس الجهاز لشده الضوء علي هذا البعد … وارتفع حاجبي المعيد ولم يقرأ شيء … ثم ابعد الجهاز قليل وارد أن يقيس مره أخري … ولكن وجدناه في حيره من أمره … ثم عاد فبتعد أكثر … وأراد أن يقيس … ثم هز رأسه وكأنه ينفي شيء … ثم وجدناه يقلب بصره في المعمل ككل … ثم تمتم ببعض الكلمات … لم أكن اعلم ماذا يحدث بالضبط … ولا سبب الحيرة التي وقع فيها المعيد … إلا عندما قال”هو كان شغال الصبح معايا” … فهمت أن الجهاز يعاني عطل ما … ولكن عندما نظر المعيد في جوانب المعمل مره أخري وكأنه يبحث عن شيء … كان واضح انه يتأكد من عدم وجود مصدر ضوء أخر … وبتلقائية وجدت نفسي اشارك المعيد نظراته في جوانب المعمل … ثم توقفت فجأة … بالفعل هناك مصدر ضوء أخر … قوي جدا … ينبعث من هناك … من تجمع الطالبات … راعني المشهد … كيف لم يراه المعيد … ثم كيف تقف الطالبات وسط كل هذا الضوء … والاهم هو ما هو هذا المصدر … التفت إلي المعيد … وكنت أتوقع أن أجده يسرع إلي هذا المصدر
مضي بنا بحر الحياة … أثر فراق واعتزال
لعبت أمواجه بقلوبنا … عصفت رياحه بعقولنا
أبحرنا لفتره بلا هدف … نجوم الحياه قد أختفت
ترك حبيبي شراعنا … لدفه حبنا زهد
مالت سفينة حبنا … لبحر الحياه سلمت
أوشك عشقنا علي الغرق … وتبدد حلمنا المشترك
صفعت أمواجه غرامنا … غمرت مياهه ودنا
بأطواق النجاه ألقيت … بحبال الأمل تعلقت
وصمدت وما تخليت … وسكنت وما تحركت
من هول الحياه زهلت … عن حبيبي وبعدت
في حق حبيبي قصرت … علي تركي له ندمت
عن معني الحياه اعتزلت … وفي عزلتي كم تألمت
لكل المعاني رفضت … أبا قلبي واستنكرت
ومضي غارقا صامدا … من شده الأمواج متصلدا
لجروحه قلبي ق
هدوء يكتنف حياتي … وصمت يشمل وجداني
خواطر تنساب بخلدي … وذكري حركت فؤادي
تناقض وتضارب صريح … موقف وقرار هزيل
جرح ودماء نزيف … ارهق قلبي الرهيف
ذكري السابع من يوليو … تطابق شهري ويومي
بسنه شهدت تحول … تخرج ,جيشا وعملا
نهاية ,قطع وهجرا … تمزق حبا في مهده
تركته وما نسيته … زهدته كرها أنفته
مشاكل حرقت مشاعر … غضبا ,شد وجذب
وحب مات وليدا … شاخ بلا سنين
وقفت بلا حراك … وضاقت نفسي اشتياق
لكنف لم أنوله … طننته لي مكتوبا
والان زهدي يزيد … ويطفي أمل
طافت بخاطري ذكري … قد طواها النسيان فتره
عادت تحمل عبره … تركت في صدري قبضه
جالت بذهني فكره … ضعفت وماتت في لحظه
ثارت شجوني تترا … لمعت عيوني نظرا
من حولي أصواتا فظه … وجوها باسمه عبسا
طاعنه بالظهور غدرا … بخناجر السنه قذره
كلمات وضحكات شذرا … نفاق وخداع علنا
منظومه قاسية صلبه … أوامرها سياط كدره
ظلم مقنن لزمنا … تملق ورتب ولعنه
وجه كالحا
نار بليل أضرمت … بعد وقودها غذيت
رجفت وصدعت جسورنا … طاشت وتاهت كلماتنا
طنت باني غدرتها … حسبت بأني خنتها
قالت بأني تنكرت … ولودنا قد تنصلت
قالت بأني تخطيت … ولكل الحدود تعديت
وفرطت وما حفظت … وهانت علي ؛فستهزئت
جاءت الي مستنكره … صرخت في موبخه
وفي رساله قد عبرت … عن جام غضبها أرسلت
عن جرح عميق أنبرت … تحكي وتصف في غضب
صورة ورؤيه تكونت … ظن بظلم قد نزل
حل بداري فتكدرت … نفسي وعيوني أظلمت
غصه بحلقي تكونت … ألم بصدري تجمعا
صمت رهيب ألمني … لحكم القدر المسبقا
عجز أليم كبلني … شل حركاتي وقتلني
شئت عن نفسي مدافعا … بقوة صداقتنا متمسكا
ظنت ,فصدقت … فتيقنت فتصرفت
فأن كنت لها غادرا … فعتابي ل
من أجل حبي أضحي ولا أبالي … عن عشق قلبي بكل غالي
فأن هجرت لبعض الليالي … فسلي البعد عن سواد حالي
وسليه عن قلب ولد عاشقا … من أجلك سهر الليالي
فياليتكي تعلمي من أنا … وتعلمي سر عشق الليالي
فلست بفتي قول دون عملا … اذا لملأت شهر مضي بأقوالي
فقلب المؤمن قد يضلله … ويأتي الليل باسوء اقداري
ولست بعالم ما الله مخفيه … ولست علي غيب بعلاما
ولست بمن يترك ما طلبه … ولست بمن يتهب صعود المعالي
ولكني سكت في


تجربة
أن ضاق صدري بهمومي
او فاض الدمع بأجفاني
وصرت حبيس اوهامي
وتفرق عني اصحابي
أن صارت حياتي ألامي
ونفذ صبري واحتمالي
او زادت غربتي في وطني
وضاعت مني اوقاتي
ان حل اليأس بزماني
وتهت وتاه عنواني
وفقدت معني الاحزاني
وماعدت اري امامي المزيد
ان كنت بصدد أن أتحدث عن جهاز الكمبيوتر, فأحب أن أتوجه ببالغ الشكر إلي كل من ساهم ولو بجزء يسير في اختراع وتطوير هذا الجهاز العظيم ؛الذي كان له الفضل في تغير شكل الحياة علي الكره الأرضية.
لا اعرف بالتحديد متي كانت أول مره اسمع فيه عن الكمبيوتر ولا ادري متي رأيته أول مره,ولكن ما اذكره جيدا أني عندما بدأت أسال عما يحيط بي في هذا العالم الواسع سألت عن شئ رايته لأول مره وكانت الاجابه “انه جهاز الكمبيوتر”.
كالمعتاد لطفل صغير أن يسأل ويسأل و يسأل حتى يصرخ في وجهه احد أبويه ويقول له “كفاية أسئلة وجعت دماغنا”,أو يتعب هذا الطفل من الأسئلة عندما لا يستطيع أن يستوعب عقله الإجابات,وكنت أنا هذا الطفل الذي صمت عندما عجز عقله عن الاستيعاب؛ربما كان هذا السبب فيما سوف أخذه عن جهاز الكمبيوتر من انطباع مازلت متأثر به حتى ألان…..!
سكت كطفل صغير ولكني أكننت في أعماقي تقدير خاص لهذا الجهاز …..فما سمعته عنه كان رائع ……وقد تأكد لدي هذا الانطباع عندما اتيحت لي الفرصة أن أري بعض مما يفعله هذا الجهاز العجيب.
مازلت اذكر مقدار هذا الانطباع حتى أني كنت أظن أن هذا الجهاز يمكنه أن يصنع أي شئ وكل شي,وتستطيع من خلاله أن تعرف كل معلومات الدنيا وربما الآخرة …….!!!
كان أول تعامل لي مباشر مع جهاز الكمبيوتر عن طريق الألعاب….مازلت اذكر كيف سمعت أصحابي وأنا في الصف الإعدادي-أولي أعدادي عما اذكر-يتحدثون عن ألعاب الكمبيوتر بحماس شديد,وكرد فعل طبيعي ذهبت مع أصحابي لكي أتعرف علي هذه الألعاب وأشاهد ما يحكون عنه ليل نهار.
يبدو أن أول لقاء بيني وبين جهاز كمبيوتر كان مؤثر جدا,مازلت اذكر مقدار انبهاري بالصور المتحركة علي الشاشة,مازلت اذكر مقدار انبهاري بمقدرة ألاعب علي التحكم في شخصيه تكاد تكون حقيقية-في هذا الوقت كان نظام التشغيل دوس والرسوم المتحركة في الألعاب في بدايتها-موضوع التحكم بهرتني إلي أقصي حد,حتى أني قد ظللت أيام أتخيل أنني امتلك جهاز كمبيوتر وأستطيع أن أتحكم










