لحظه

كتبها هاني جلال ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 21:02 م

بعد يوم دراسي شاق امتد من الساعه السادسه صباحا حتي قاربت الساعه علي السابعه مساءا, غادرت الكلية وانا اجر أقدامي جرا وأشتاق الي أحضان السرير الدافئه في هذا الوقت من الشتاء شديد البروده حيث أبلت الشوارع بمياة المطر التي لم تتوقف منذ الصباح الباكر عن الهطول بشكل متقطع, ولم تشرق الشمس بشكل كامل الا لفترات قصيرة وخاطفه لتعود وتحتجب خلف الغيوم الكثيفه معلنه يوما أخر من ايام الشتاء المظلمه والشديدة البرودة في مدينه الاسكندرية. توجهت الي محطه الترام وعيناي يملأهما النعاس وأنتظرت لفترة وجيزه حتي جاء الترام الازرق التي تتميز به مدينه الاسكندريه, و في هذا الوقت قد خفت حركه المرور وخلت الشوارع من الماره ولجأ الجميع الي بيوتهم يحتمون من البرد ويطلبون الدفء في احضان أحباءهم. توقفت عربة الترام الوسطي امامي مباشرتا, ولكنها كانت العربة المخصصه للسيدات فترجلت سريعا الي العربه الاولي وصعدت سريعا درجاتها وأتخذت مكانا في مواجهه مدخل العربة مباشرتا, ووقفت خالي الذهن ولم اجلس رغم اني لاحظت ان العربه لا تحوي من الركاب الا عدد لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة, ولم أحاول ان ابحث عن السر في هذا, فربما اعتدت ان اقف في الترام لاني لم اكن استقلها الا في اوقات ازدحامها. أنطلق الترام بسرعه عاليه نسبيا لم اعتدها من قبل وكان هذا يرجع الي سهوله حركه المرور في هذه الساعه من اليوم بالاضافه الي بروده الجو التي أخلت الشوارع من الماره, كنت أقف في الترام ممسكا بأحدي يدي في قائم حديدي مخصص لحفظ اتزان الركاب ويدي الاخري ممسكه بكشكول المحاضرات, قلل الترام من سرعته معلنا أقتراب محطه جديدة من محطاته في خط سيره ,ثم توقف تماما وفتحت أبوابه في أنتظار صعود الركاب علي متنه. في المعتاد يتوقف الترام ما بين العشر ثواني الي الدقيقه الكامله في المحطه حتي ينتهي الركاب من الصعود والنزول ولكن هذه المرة لم ينتظر الترام أكثر من اربع ثواني او خمس ثم بدأ في التحرك دون ان يغلق ابوابه, وأرجعت انا ذلك في وقتها الي كون المحطه تقريبا شبه خاليه ولا يوجد بها الا عدد محدود من الركاب, ومن نافذة الترام المجاورة لمدخل الترام التي اقف في مواجته مباشرتا لمحت ثلاث فتيات في العشرينات من عمرهن او أقل يسرعن الخطي ناحيه باب الترام الذي اقف امامه, وبمجرد ان لمحتهن بدي علي وجهي الاستنكار فهن يسرعن الخطي الي العربه المخصصه للرجال متجاهلين العربه المخصصه للسيدات والبنات ومما يدعوك فعلا الا الاستنكار هو ان كلا العربتين سواء المخصصه للرجال او المخصصه للسيدات قد خلت تقريبا من الركاب, أي انه ليس هناك عذر حقيقي او سبب مباشر في رغبتهن في أللحاق بعربه الرجال دون عربه السيدات, ولكنهن كنا أسرعن من خطاهن حتي أصبحن في مواجهه مدخل العربه مباشرتا ثم قفزت أحداهن لأستقلال الترام المتحرك بالفعل والمفتوح الأبواب, شاهدت قفزتها وللحظه خيل لي انها سوف تستقر علي اولي درجات سلم مدخل العربه ممسكه بالاطار الحديدي المساعد علي الاتزان, ولكن هذا لم يحدث, ففي نفس اللحظه التي وضعت احدي قدميها علي اولي درجات سلم مدخل الترام عجزت يدها التي كانت تمتد لتقبض علي الاطار الحديدي عن الأمساك به وأختل توازنها وبدأت في السقوط من الترام وهو يتحرك. لو أني فكرت ولو للحظه في ماذا يمكن ان افعله في موقف كهذا ثم أخذت قرار بأن اتحرك واحاول انقاذ تلك الفتاه التي تسقط من الترام المتحرك للزم هذا الامر مني حوالي ثانتين علي اقل تقدير, وخلال تلك الثانتين كنت بالتأكيد سوف اشاهد الفتاه وهي تسقط في اتجاه عجلات الترام ولربما شاهدت مشهد مؤلم لم اشاهده طوال حياتي, ولكن ما حدث معي كان مختلف, فحتي لحظه كتابه هذه السطور والتي يفصلها عن هذه الواقعه حوالي سنتين او أكثر لم استطيع ان اعرف كيف أمكني في اقل من لحظه ان اقطع مسافه المترين الذين كانا يفصلاني عن مدخل الترام وان أقبض علي معصم الفتاه بكل قوتي وأمنعها من السقوط, مازال المشهد حي في ذاكرتي ولكن عن هذه اللحظه اجد المشهد قد تشوش قليلا واشعر اني بالفعل قد تلاشيت من مكاني لأظهر في مقدمه مدخل الترام لأقبض علي معصم الفتاه, اي سرعه تلك التي تحركت بها وقطعت مسافه مترين في لمح النظر, ثم اي سرعه في رد الفعل تلك واتخاذ قرار بالتحرك قد تحركت بها وأتخذت القرار في لحظه أختل فيها توازن الفتاه علي اولي درجات سلم مدخل الترام وهو يتحرك. قرأت كثيرا عن تأثير هرمون الأيندرلين علي جسم الانسان في حاله المواقف الصعبه والخطرة وكيف انه يمكن ان يضاعف من قدرات الانسان البشريه والجسديه عشرات المرات في فترة وجيزه لمواجهه موقف ما, وقرأت ايضا عن بعض الحالات المسجله في المراجع العلميه المختصه بتسجيل حالات ما فوق الطبيعه عن أشخاص تحولوا الي أشباه خارقين في مواقف الخطر وبذلوا مجهود فوق الطاقه البشريه وخارق للمألوف, واذكر منها ذلك الرجل الذي كان يقف في اشاره مرور منتظرا الحافله وكان هناك سيده معها ابنتها تعبر الطريق حين جاءت عربه يقودها رجل ثمل بأقصي سرعه وأصبحت علي وشك ان تصطدم السيده وبنتها, حينها تحرك هذا الرجل بشكل لأ ارادي وقفز مسافه تتعدي الثلاث أمتار في لحظه واحده ووقف في مواجهه العربه فصدمته العربه التي كانت تسير بأقصي سرعه وتحطمت العربه !!! نعم تحطمت العربه فقد قام هذا الرجل بأيقافها تمام ولم يصب بأي مكروه سوي ان هذه العربه تهشمت تماما كما لو كانت اصطدمت بجدار فولازي مثبت في الطريق, ونجت السيدة وطفلتها من الموت, وحين أجريت الفحوصات الطبيه علي هذا الرجل وجد انه شخص عادي لا يتمتع حتي بأي قوي عضليه زائده عن مستوي القوي العضليه لشخص عادي, هو نفسه لم يصدق انه قام بهذا ولكن كل ما قاله هو انه شعر في لحظه ان هناك قوي هائله تفجرت داخله حين شاهد الموقف فتحرك وأوقف العربه وأنقذ السيدة وطفلتها !!! بالـتأكيد هو هذا الهرمون العجيب الذي اخرجني في لحظه واحده من حاله النعاس التي كانت غالبه علي ودفع جسدي المتهالك بعد هذا اليوم الشاق الي التحرك بهذه السرعه والتي تأكدت من مدي سرعتها حين وجدت الفتاه قد أطلقت صرختها بعد ان قبضت علي معصمها بفارق زمني ضئيل, اي اني قد اتخذت قرار بالتحرك وتحركت وقبضت علي معصمها ومنعتها من السقوط في تلك الفترة الزمنيه التي تفصل ما بين حدوث الحدث وخروج صرخه من حلق الفتاه, وما أسرع صرخات الفزع حين تصدر من فتاه في حادث !!! بمجرد ان قبضت علي معصم تلك الفتاه, للحظه خيل لي انها لن تكمل سقوطها وكان هذا ليحدث لولا ان الترام نفسه كان في مرحله تزايد السرعه, مما يعني ان أتزاني انا ايضا عرضه للأختلال, وهذا ما حدث فقد أختل توازني انا ايضا, وللحظه اخري خيل لي اني سوف اسقط معها, ولكني بنفس الطريقه الاأرادية وبنفس السرعه المتناهيه امتدت يدي الاخري لتقبض علي الاطار الحديدي لمدخل الترام ثم تقوس جسدي ليتخذ شكل علامه استفهام لأصبح في وضعيه تسمح لي بأن اجذب تلك الفتاه. في تلك اللحظه اصبحت تلك الفتاه معلقه في ذلك الفراغ الذي يفصل ما بين عجلات الترام واولي درجات مدخل الترام, ولأمست اطراف اقدامها ارضيه المحطه التي كان الترام علي وشك ان يغادر حد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس النور

كتبها هاني جلال ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 20:59 م

كان يوم من أيام الشتاء ذات الصباح البارد ….. ورغم هذا كان علي أن اذهب إلي كليتي في هذا البرد القارص, وكانت أول محاضره في جدول هذا اليوم عبارة عن معمل طاقة كهربية, وهو معمل من معامل الكلية القدامى حتى انك لتظن انك داخل متحف للآلات الكهربية وأنت دخل هذا المعمل العملاق …فتجد ماكينات عملاقه … ومحركات هائلة … حتى مصدر التيار الكهربي في هذا المعمل خطر إلي أقصي درجه … وقد تصل خطورته انه يجب عليك ألا تقترب منه إلي حد معين و إلا تسببت المجالات الكهربية لهذا المصدر الكهربي في إعطائك صدمه كهربية دون أن تلمس أي شيء, فقد لمجرد انك اقتربت إلي حد معين. ووسط كل هذا المخاطر ….تجمع الطلاب في المعمل حول المعيد ( وكنت من ضمنهم) وأضاء المعيد مصباح كهربي متوسط الحجم … وإطفئ جميع مصادر الإضاءة في المعمل عدا هذا المصباح … ثم اخرج المعيد جهاز صغير … وشرع في الشرح عن ماذا سوف نقوم به اليوم من تجربه ظريفة جدا …اليوم التجربة عن قياس شده الإضاءة … واثبات قانون التربيع العكسي لشده الضوء … والتجربة من أسهل ما يمكن ….فالجهاز الصغير يقيس شده الإضاءة … ولا يوجد سوي مصدر أضاءه وحيد في المعمل … سوف نقوم بقياس شده إضاءته … وشرع المعيد في تنفيذ التجربة … وضع الجهاز علي بعد مناسب من مصدر الضوء وامسك الجهاز وأراد أن يقرأ قياس الجهاز لشده الضوء علي هذا البعد … وارتفع حاجبي المعيد ولم يقرأ شيء … ثم ابعد الجهاز قليل وارد أن يقيس مره أخري … ولكن وجدناه في حيره من أمره … ثم عاد فبتعد أكثر … وأراد أن يقيس … ثم هز رأسه وكأنه ينفي شيء … ثم وجدناه يقلب بصره في المعمل ككل … ثم تمتم ببعض الكلمات … لم أكن اعلم ماذا يحدث بالضبط … ولا سبب الحيرة التي وقع فيها المعيد … إلا عندما قال”هو كان شغال الصبح معايا” … فهمت أن الجهاز يعاني عطل ما … ولكن عندما نظر المعيد في جوانب المعمل مره أخري وكأنه يبحث عن شيء … كان واضح انه يتأكد من عدم وجود مصدر ضوء أخر … وبتلقائية وجدت نفسي اشارك المعيد نظراته في جوانب المعمل … ثم توقفت فجأة … بالفعل هناك مصدر ضوء أخر … قوي جدا … ينبعث من هناك … من تجمع الطالبات … راعني المشهد … كيف لم يراه المعيد … ثم كيف تقف الطالبات وسط كل هذا الضوء … والاهم هو ما هو هذا المصدر … التفت إلي المعيد … وكنت أتوقع أن أجده يسرع إلي هذا المصدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفينه الهوي

كتبها هاني جلال ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 16:57 م

مضي بنا بحر الحياة … أثر فراق واعتزال
لعبت أمواجه بقلوبنا … عصفت رياحه بعقولنا
أبحرنا لفتره بلا هدف … نجوم الحياه قد أختفت
ترك حبيبي شراعنا … لدفه حبنا زهد
مالت سفينة حبنا … لبحر الحياه سلمت
أوشك عشقنا علي الغرق … وتبدد حلمنا المشترك
صفعت أمواجه غرامنا … غمرت مياهه ودنا
بأطواق النجاه ألقيت … بحبال الأمل تعلقت
وصمدت وما تخليت … وسكنت وما تحركت
من هول الحياه زهلت … عن حبيبي وبعدت
في حق حبيبي قصرت … علي تركي له ندمت
عن معني الحياه اعتزلت … وفي عزلتي كم تألمت
لكل المعاني رفضت … أبا قلبي واستنكرت
ومضي غارقا صامدا … من شده الأمواج متصلدا
لجروحه قلبي ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلتي

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 06:06 ص

قالت أمضي بنا … ببحر خيالك قائدا
قالت خذني معك … برحلة وجدانك مرافقة
نظرت متسائلة … ومازالت بقرارها متمسكة
قلت من انتِ … من أنتِ يا أنسه
أري الحماس يملائكي … وتندفعين بقوة مغامرة
قالت لما الملامه … فلا بأس من تجربة
أراك ساكنا حائرا … ناظرا الي باسما
قلت أنتِ معي … أن خضت التجربة
وسرت بطرقات خيالي … ولكني لست متيقننا
قالت مالك مترددا … تبدو غير راغبا
أن أزعجتك فأسفه … وأذا ضايقتك فراحلة
قلت مهلا متعجلة … رحلتي لابد قائمة
اليوم لست راحلا … لرحلة تطول حازما
قالت أمازلت حائرا … اراك تسعي باحثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزيف

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 06:05 ص

هدوء يكتنف حياتي … وصمت يشمل وجداني
خواطر تنساب بخلدي … وذكري حركت فؤادي

تناقض وتضارب صريح … موقف وقرار هزيل
جرح ودماء نزيف … ارهق قلبي الرهيف
ذكري السابع من يوليو … تطابق شهري ويومي
بسنه شهدت تحول … تخرج ,جيشا وعملا
نهاية ,قطع وهجرا … تمزق حبا في مهده
تركته وما نسيته … زهدته كرها أنفته
مشاكل حرقت مشاعر … غضبا ,شد وجذب
وحب مات وليدا … شاخ بلا سنين

وقفت بلا حراك … وضاقت نفسي اشتياق
لكنف لم أنوله … طننته لي مكتوبا
والان زهدي يزيد … ويطفي أمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرتها

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 05:58 ص

اهداء الي اول حب
*********************************
ذكرتها كأول حبا … نبت في صميم قلبي
في ظل هواها نمي … بعنفوان شبابا قوي
بنظرات عيون حوت … من كل معاني الهوي
كلمات هامت لنا … بلحظات جمعتنا سوا
أشواق طافت بنا … كرباط بلا مدي
ضحكات جالت بنا … بسمات عن حبنا
واليوم كأن لم يكن … حبا بقلوبنا نمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظومة

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 05:57 ص

طافت بخاطري ذكري … قد طواها النسيان فتره
عادت تحمل عبره … تركت في صدري قبضه
جالت بذهني فكره … ضعفت وماتت في لحظه
ثارت شجوني تترا … لمعت عيوني نظرا

من حولي أصواتا فظه … وجوها باسمه عبسا
طاعنه بالظهور غدرا … بخناجر السنه قذره
كلمات وضحكات شذرا … نفاق وخداع علنا
منظومه قاسية صلبه … أوامرها سياط كدره
ظلم مقنن لزمنا … تملق ورتب ولعنه
وجه كالحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نار

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 05:55 ص

نار بليل أضرمت … بعد وقودها غذيت
رجفت وصدعت جسورنا … طاشت وتاهت كلماتنا
طنت باني غدرتها … حسبت بأني خنتها
قالت بأني تنكرت … ولودنا قد تنصلت
قالت بأني تخطيت … ولكل الحدود تعديت
وفرطت وما حفظت … وهانت علي ؛فستهزئت
جاءت الي مستنكره … صرخت في موبخه
وفي رساله قد عبرت … عن جام غضبها أرسلت
عن جرح عميق أنبرت … تحكي وتصف في غضب
صورة ورؤيه تكونت … ظن بظلم قد نزل
حل بداري فتكدرت … نفسي وعيوني أظلمت
غصه بحلقي تكونت … ألم بصدري تجمعا
صمت رهيب ألمني … لحكم القدر المسبقا
عجز أليم كبلني … شل حركاتي وقتلني
شئت عن نفسي مدافعا … بقوة صداقتنا متمسكا
ظنت ,فصدقت … فتيقنت فتصرفت

فأن كنت لها غادرا … فعتابي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجلك

كتبها هاني جلال ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 05:52 ص

من أجل حبي أضحي ولا أبالي … عن عشق قلبي بكل غالي
فأن هجرت لبعض الليالي … فسلي البعد عن سواد حالي
وسليه عن قلب ولد عاشقا … من أجلك سهر الليالي

فياليتكي تعلمي من أنا … وتعلمي سر عشق الليالي
فلست بفتي قول دون عملا … اذا لملأت شهر مضي بأقوالي
فقلب المؤمن قد يضلله … ويأتي الليل باسوء اقداري

ولست بعالم ما الله مخفيه … ولست علي غيب بعلاما
ولست بمن يترك ما طلبه … ولست بمن يتهب صعود المعالي
ولكني سكت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Smart House Show

كتبها هاني جلال ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 17:57 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العين تدمع (رثاء)

كتبها هاني جلال ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 14:59 م

 
ياربي خالق الروح والجسد … لقضاءك نرضي ولا جدل
نفذ قضاءك في لمح البصر … وأصاب القلب بأعظم الكمد
من العين فاض الدمع وانسكب … أنكسرت النفس وصارت بدد
أخترت مولاي من اغلي الخلق  … علينا ,وكان خطب جلل
 
فالموت حين يختار … لخيار الناس ينتقي
في أيام بالبشري تمتلئ … فبشري جنه بالنعم تضطرب
وبشري لمن ترك … خلفه صالح الفعل والقول
وولد صالح بدعاء يرفعه … واهل بالصدقات تزكيه
 
مالي سوي الصبر لأهله اهديه … واخشي الجذع عنهم انفيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلغيها

كتبها هاني جلال ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 05:19 ص

بلغيها
 
بلغيها أني كل يوم بحلم بيها
بلغيها أني مشتاق لنور عنيها
بلغيها أن حبي كل يوم يرحل اليها
بلغيها ان عقلي قبل قلبي متمسك بيها
بلغيها ان كل حياتي بين اديها
بلغيها اني بحلم باليوم اللي حيربطني بيها
بلغيها ان نظره من عنيها..تسوي الدنيا وما فيها
 
وبالنيابه عني ضميها .. وفي ثنايا قلبك أحتويها
قربيها وبكل حنان الدنيا كلميها
عن عشقي ليها بلغيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوعديني

كتبها هاني جلال ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 05:10 ص

اوعديني
 
اوعديني أنتِ ليا وانا ليكي … اوعدك اني عمري ما فرط فيكي
 
اوعديني أنك بلمس قلبك تسمحيلي … اوعدك ما في قلبي ما يخفي عليكي
 
اوعديني لكل مشاعري تستجيبي … اوعدك من نهر حبي ارويكي
 
اوعديني عن كل حياتك تحكيلي … اوعدك كل اسراري تفشي اليكي
 
اوعديني ما في يوم تملي عشقي ليكي … اوعدك اني اضمك أحتويكي
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيد عدنا

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 11:09 ص

عيد سعيد عليكم وعلي كل الأمه الاسلامية
وهذا الكارت أهدء الي الجميع من تصميمي

وهذا أصدار أخر من الكارت بدون كحك لمن يتبعن رجيم خاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراسم تتويج ملكتي

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 11:02 ص

وتهادي الي سمعي صوتها … يحمل نبره خاصه أدركتها
محمل بعبير شذي عطفها … منه قد لسمت قلبها
 منه قد رأيت وجدانها … معطر بنسائم حبها
أقبلت وعلي خديها … لمعت ورود احاسيس لديها
 قد أظهرتها عينيها … وأبرزتها حركات يديها
وطافت بسمه بشفتيها … ما لبست ان شملت وجنتيها
 وأطرقت وأشرقت … وتكلمت وتحركت
وأسهبت وأستطردت … وفي حديثها أنبرت
ولمسامعي أطربت … وبهدوء قد اوصلت
في سؤال واحد طرحته … لمعني واحد مهدت
 فحمر وجهي من الخجل … وطار عقل من الفرح
 فتلعثمت وتوقفت …والي الارض قد نظرت
 وهي تراقبني بحذر … مشفقه عليا من الفرح
 وزداد نور وجهها … ولمع حماس عينيها
واحساسي داخلي يلتهب … وعلي وجهي قد بدي
 لم أستطع رؤيه عينيها … وأحساسي يطغو عليا
كالورده قد حنت عليا … كأني زرع في ظليها
وقامت وتقدمت … ومن روعي هي هدئت
بهدوء كلماتها أحتميت … بعبير صوتها ثبت
وعبرت وما أخفيت … وعن كل مشاعري افصحت
 وتفجرت ينابيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة حب

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 11:00 ص

وقفت أتامل الجدران البلوريه التي تشع بأضاءه هادئه تأخذ القلوب لتلك القاعه العملاقه التي احتشد فيها الاف المخلوقات من جميع أرجاء الكون, حيث وقفت انا في مكان مخصص لتوجيه الاتهامات, كان مكان مستطيل الشكل يحيط به سياج منخفض الارتفاع من ثلاث جهات لا يتعدي ارتفاعه المتر الواحد, وقضبانه مصنوعه من معدن عجيب لونه ابيض يخرج منه نور صافي لا يضر العين وان أطلت التأمل فيه. كنت أقف في داخل هذا السياج مرتديا عباءه بيضاء ناصعه البياض قد امتدت من مؤخر رأسي وانسدلت علي ظهري في نعومه عجيبه حتي داعبت الارض وكأنها تخشي ان تلامسها, لم أكن ارتدي حذاء ولكني لم اكن اشعر بوجود الارض اسفل قدمي, كنت اشعر وكأني معلق علي ارتفاع سنتميترات قليله من الارض سابحا في الهواء. وبجواري داخل السياج وقفت حبيبتي, نورها كان يغشي الابصار, كانت ترتدي عباءه اشده بياضا من عبائتي وقد أمتدت من منابت شعرها فغطت كل شعرها الي اخمص قدميها وانسدلت علي الارض في رقه ونعومه مدهشه لمسافه متوسطه خلفها, ومن اسفل غطاء رأس حبيبتي برزت خصله من شعرها وتدلت علي خدها الابيض الرقيق وقد اشتد سوادها ولمعانها وكأنها شمس تشرق علي خد حبيبتي. كانت تقف –حبيبتي- وعلي وجهها ارتسمت بسمه أمل كبيرة اوحت لي بجمال الحياه, وقد ارتدت قلاده فضيه تزين صدرها وقد انعكس منها أضواء براقه وكأنها نظمت من نجوم السماء في ليله شديدة السواد مليئه بالنجوم البراقه, وفي مؤخرة القلاده يسكن جسم احمر قاني شديد الحمره يأخذ شكل القلب البشري, وقد كتب عليه بحروف من نور اسم مكون من اربع حروف هاني. لم تكن هذه هي القلاده الوحيده الموجوده في تلك القاعه, فقد كنت امتلك القلاده الثانيه والاخيرة في هذا الكون, كنت ارتديها وأتباها بها وهي تتدلي علي صدري وقد سكن في مؤخرتها قلب اصغر من قلب قلاده حبيبتي ولكنه يتميز بشده وضوح ما نقش عليه بحروف من نور, حيث نقش عليه كلمه من اربع حروف ناهي. كانت القاعه اشبه ما تكون بقاعه محكمه ولكن اتساعها الشاسع واحتواءها علي كل هذا الحشد من المخلوقات بالاضافه الي تلك الاضواء الساحره واللون الابيض الذي رسم كل شيء داخل تلك القاعه كان يأخذ القلوب, ويجعلك تنسي الموقف برمته لتقف تتأمل هذا المكان العجيب. أستدرت جانبا لألقي نظرة علي هذا الملاك الذي يقف بجانب السياج الابيض الذي احاطني انا وحبيبتي, كان ملاك تبرز عليه علامات القوه وهو يقف عاقدا ساعديه امام صدره ناشرا اجنحته خلف ظهره, والذي يصعب وصف ملامح وجهه. ثم درت حول نفسي دوره كامله لألقي نظره شامله علي جميع الحضور, كان هناك كائنات من كل ركن في الكون قد حضرت هذه الجلسه من المحكمه, كائنات عجيبه لم يكن يخطر علي بالي يوم ان هذا الكون يتواجد به كل هذة الانواع من المخلوقات –سبحانك ربي- كان الجميع يجلس في صمت وينظرون حيث اقف مع حبيبتي, ميزت وسط الحضور بعض المخلوقات الارضيه والتي اعتدت علي رؤيتها ولمحت في نظراتها الي نظرات شفقه, علي عكس بعض المخلوقات الاخري والتي لم تكن تنظر بنظرات تسر ابدأ, شعرت وقتها بقلبي ينقبض وبخوف شديد علي حبيبتي رغم انها تقف بجواري, فمدت يدي برفق وداعبت يدها بحنان, وتناولت كفيها واحتضنتهما وسط كفي لعلي ابث بعض الأمان في روح حبيبتي, فضحكت لي في دلال, وسحبت كفيها من بين حضن يدي, وتناولت القلب المعلق في قلادتي الفضيه, ونظرت اليه بهدوء تتأمله ثم نظرت الي عيني مباشرتا وقد ازداد بريق ضحكتها اشراقا وتحركت شفتيها الورديتين لتقول كلمه ما… وتراجعت علي اثر صوت جهوري ارتفع في القاعه يقول محكمه. دخل الي قاعه المحكمه ملاك اخر يحمل مجموعه من السجلات, علي الفور عرفته انه الملاك حاجب المحكمه, وما أن نطق بكلمه محكمه بصوته الذي اسكت الجميع وجذب أنتباه الكل حتي دلف الي منصه المحكمه ملاك كبير السن يبدو عليه الوقار والهيبه وأتخذ منتصف منصه المحكمه وجلس بهدوء وفي وقار شديد, ثم دلف بعده ملكين اقل هيبه ووقارا وجلسا علي جانبيه, ورفع الملك القاضي ذو الوقار والهيبه صوته وهو يقول آمرا حاجب المحكمه نادي علي قضيه اليوم أعتدل الحاجب في جلسته ورفع صوته مناديا قضيه واسمعت الوجود, القضية الاولي من نوعها في الوجود نظر القاضي الي الحاضرين نظره سريعه ثم ألتفت الي الحاجب أمرا نادي علي المتهمين ارتفع صوت الحاجب مره اخري قائلا المتهم الرئيسي هاني أبن جلال ابن صلاح من كوكب الارض, تحديدا قاره افريقيا ضمن دوله متوسطه تدعي مصر ثم استطردت مناديا شريكه المتهم والسبب الرئيسي في جريمته ناهـــــــ……. صرخت باعلي صوتي مقاطعا الحاجب لأ … ليس من حق الحاجب ان يوجه التهم الي حبيبتي ومدت يدي برفق وجذبت حبيبتي بحنان الي الخلف قليلا, وتقدمت امامها وصرخت ثانيا حبيبتي ليس مكانها هنا… حبيبتي مكانها هناك وسط الشهود… هي ليس متهمه هي ….. سكت علي اثر صوت مطرقه القاضي وهو يقول سكوت … انا لم اسمح لك بالكلام بعد … سوف يسمح لك بالكلام بعد ان يتكلم الادعاء ثم التفقت القاضي الي الحاجب قائلا اذكر حيثيات القضيه ارتفع صوت الحجب مره اخري وهو يقول أنفجار وجداني مشاعري في كوكب الارض اتهم فيه المدعو هاني جلال تسبب في صدور موجه عاتيه من المشاعر الخالصه اجتاحت الكون وتسببت في دمار وخراب بعض العوالم الرقيقه كما تسببت في أتلاف والحاق خسائر بالعوالم الغير مرئيه, كما كان من أثارها ازعاج كل الكائنات التي تسكن هذا الكون اعتدل القاضي في جلسته ورمقني بنظره سريعه ثم مال علي احد مستشاريه وحدثه حديثا قصيرا ثم اعتدل مره اخري في مجلسه قائلا نادي علي الشهود عادي صوت الحاجب ليرتفع ثانيتا قائلا الشهاد الاول … كليه الهندسه جامعه الاسكندريه, الشاهد الثاني الزمن منذ اول لقاء لهاني وناهي حتي يوم 7-7-2007 يوم الحدث بتاريخ الارض, وجميع الشهود حاضرين الجلسه يا فندم ألقي القاضي نظره علي الشهود ثم استدار تجاه منصه الادعاء الخاليه وسأل وأين الادعاء ؟ رد الحاجب ونظره معلق بالقاضي هناك مشكله يا فندم, فطلبات الادعاء بالملايين والجميع يريد ان يتكلم ليدين المتهمين مال القاضي علي مستشاريه ثانيتا وشاورهم لقليل من الوقت ثم عاد قائلا تشكل لجنه عليا للأدعاء تتكون من ثلاث افراد وتتولي توجيه الاتهامات ثم نظر الي منصه الدفاع وعاد ليسأل وأين لجنه الدفاع !!؟ جاء رد الحاجب سريعا نفس المشكله يا فندم, كل من له قلب ينبض بالحب او يعرف معني المشاعر في هذا الكون قد طلب الدفاع عن المتهمين نظرت الي القاضي ورفعت يدي مطالبا بالأذن بالكلام فأشار الي ان هات مع عندك فقلت لو يسمح لي سياده القاضي … انا لا اريد لجنه دفاع … انا سوف اتولي الدفاع عن حبيبتي وعن نفسي … ولكن لي طلب لو تسمح لي سيادتك به …! اشار القاضي الي ان اكمل كلامي فقلت اريد اذن من سيادتكم ان تسمحوا لحبيبتي ان تضع يدها علي قلبي اثناء دفاعي انعقد حاجبي القاضي بشده وبدت عليه علامات الدهشه والاستعجاب وهو يتلقي طلبي هذا, وتلفت علي جانبيه وهو يشارك مستشاريه نفس نظره الدهشه والاستعجاب, ثم وجه كلامه الي متسائلا هل للمحكمه ان تعرف السر من وراء هذا الطلب ارتسمت علي شفتي ابتسامه رقيقه واستدرت مواجها حبيبتي التي التفتت الي وعلي وجهها نظرة اعرفها جيدا, ثم قلت يا سياده القاضي هي فرصه لن تتكرر ابدأ, لكي تلمس حبيبتي قلبي وتتعرف علي ما بداخله من مشاعر هائله تجاهها هنا هب احد اعضاء لجنه الادعاء صارخا ارجو من المحكمه تسجيل هذا الاعتراف المباشر من المتهم, وأطالب بتشديد الرقابه علي قلب المتهم لتصريحه بحتواء قلبه علي مشاعر هائله قد تضر بالحاضرين اذا هي خرجت الان من قلبه ضجت قاعه المحكمه بهمهمات جميع الحاضرين الخائفه علي اثر كلمه عضو لجنه الادعاء ولم تسكن ثانيا الا علي صوت طرقات مطرقه القاضي الذي ملك زمام الحديث ثانيتا وقال ليهدئ الجميع لن يحدث ما تخافون منه, فقد قام فريق مختص بمعالجه مشاكل المشاعر بنزع قلب كل من المتهم وحبيبته وتعليقه في قلاده علي صدر كلا مهما تحسبا لأ تسرب مشاعري من قلب كلا منهما, وان حدث تسرب فسوف يحتوي كل طرف منهما مشاعر الاخر بشكل مباشر ولن يتأذي احد التفت القاضي الي لجنه الادعاء وقال الادعاء يتفضل قام احد اعضاء لجنه الادعاء وقد كان كائن عجيب لم أره من قبل يصعب وصفه ولا ينطبق عليه اي وصف سوي انه كائن هلامي عديم الملامح, نظر الي والي محبوبتي نظره شديدة, شعرت علي اثرها بأهتزار قلب محبوبتي علي صدري, فسرعت يدي برفق الي القلب تضمه في راحتي يدي وتهدي من روعه, وهذا الكائن الهلامي يقول يا ساده اننا امام جريمه كامله, جريمه مع سبق الاصرار والترصد, علي مدي ما يقرب من خمس سنوات كامله من سنوات كوكب الارض, وهذا المتهم يقوم بتجميع مشاعره في قلبه لكي يفجرها في موعد محدد محدثا هذا الدمـــار الهائل و …. قاطعته وانا اقول بصوت مرتفع وبلهجه تحدي اربع سنوات فقط يا هذا التفقت القاضي الي محذرا بأشاره من يدي ثم اشار الي الادعاء ان أكمل, فأكمل الادعاء قائلا تقاريرنا وتحرياتنا تؤكد ان ما انفجر من مشاعر في يوم سبعه من شهر سبعه يعود تاريخها الي خمس سنوات قبل هذا التاريخ, بل ان احد المشاعر التي اجتاحت عالمي وخربت وقتلت من اهلي كان تاريخ مولدها وتكونها في قلب المتهم يعود الي اللحظه الاولي التي تعرف فيها علي حبيبته, وكانت تلك المشاعر هي الاعنف علي الاطلاق, واذا سمحت لي هيئه المحكمه فمعنا شهود هنا من موقع الحدث يؤكدون ما اقول التفت القاضي الي الحاجب أمرا نادي علي الشاهد الاول الحاجب بصوت عالي الزمن منذ اول لقاء بين الحبيبين وحتي تاريخ 7-7-2007 قام شيخ كبير في السن من وسط الحضور وتقدم ببطئ وفي وقار الي منصه الشهود وجميع الانظار معلقه به, وحبيبتي قد بدي علي وجهها علامات القلق وهي تنظر اليه, فحاولت ان اهدئ من روعها وان أطمئنها لان الزمن شاهد لنا وليس علينا ولكني فشلت, فالتفت معها ننصت الي حديث الزمن وهو يدلوا بشهادته. نظر القاضي الي الزمن نظره اجلال واحترام وقال نحن نأسف يا شيخنا علي طلب استدعاءك الي هيئه المحكمه علي وجه السرعه وكان اولي ان ترسل مندوب عنك يحمل الفتره الزمنيه المطلوبه فقط خرج صوت الزمن مهيب فهزر قلوب الجميع قائلا لا داعي للاعتزار, هذه القضيه تستحق ان احضر بنفسي, فأحداثها ليست كما يخيل لهيئه المحكمه والادعاء وحتي للمتهم نفسه وحبيبته انها قد بدأت قبل ما حدث في 7-7-2007 من تاريخ الارض بحوالي خمس سنوات كما قد ذهب الي هذا الادعاء, القضيه لها جذور اعمق من هذا, القضيه يعود تاريخها الي بدايه الخلق حين خلق الله كل ذريه بني ادم وجمعهم في صعيد واحد فتعرفت الارواح علي بعضها البعض فما تقارب منها أتلف وما تنافر منها اختلف, وكان للقلبين محل اتهام المحكمه الان نصيب وافر من التقارب والتجانس والانسجام فأتلفت ارواح هذان القلبين منذ بدايه الخلق, ومن شده تجانسهما كان متوقع من احدهما – وهو قلب المتهم- ان يتعرف علي حبيبته في اول لحظه يراها فيها, وان يجمعهما القدر علي اولي درجات سلم حياتهما الناضجه, والان القدر كان موعدهما, فلا يجوز ان نلومهما, فمن من بني ادم يملك ان يوجه قلبه او ان يتحكم في مشاعره, ومن من بني ادم يملك ان يحب فلانه او ان يتحرك قلبه من اجل فلانه ….. قطع الادعاء حديث الزمن فجاه وقال ولكن ان يخفي مشاعره لمده خمس سنوات ثم يطلقها في لحظه واحده …. اليست هذه جريمه تتم باراده المتهم مع سبق الاصرار والترصد ..!!! نظر القاضي نظره ناريه معاتبا الادعاء علي مقاطعته حديث الشيخ, وعادت ابتسامه الامل علي وجه حبيبتي مما ضاعف من حماسي في ان اتكلم واشارك الزمن في دفاعه, ثم اشار القاضي الي الزمن معتذرا وداعيه الي اكمال شهادته اكمل الزمن قائلا قبل ان تتحدث عن الصرار والترصد … تعالي معي في رحله لتتعرف علي احوال المحبيين, فما من محب يخفي مشاعرة اكثر من سنه او علي اكثر تقدير سنتين, وان اخفاها اكثر من هذا ضمرت واندثرت وهزلت وما عاد لها وجود, وللمحكمه ان تستنتج من كلامي السر في بقاء مشاعر المتهم قويه متينه وظلت تنمو بشكل متسارع علي مدار خمس سنوات وخالفت قوانيين وقواعد الحب علي كوكب الارض … سكت الزمن لبرهه, وجميع الانظار متعلقه به تنتظر جوابه علي سؤاله, حتي حبيبتي تعلق نظرها بالزمن تنتظر منه الاجابه وشعرت بقلبها المعلق علي صدري تتسارع ضرباته بشكل سريع, فملت نحو حبيبتي وهمست في اذنها حتي اليوم لم تعرفي اجابه هذا السؤال يا حبيبتي وضحكت ضحكه قصيرة فألتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسمعت الوجود

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:58 ص

يا قلبي مهلا رفقا … خفقات دقاتك أسمعت الوجود
في صدري عشقا جما … كدت منه ان أذوب
 في لحظه كنت افكر … كان ينقصني الجسور
أعبرها علي تمهل … فعقلي يعرف الطريق
علي صوت دقاتك … يا قلبي سوف اسير
علي لحن كلماتك … يا حبي لن أبالي
 في اي الأوقاتي … كشف السر المستور
اليوم تكشفني نظراتي … في لحظه صم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين طفلتي …؟

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:56 ص

أحببت طفله حالمه
 في عالمها الخاص هائمه
 تملك فرشاه بسمه هانئه
علي شفتي هي راسمه
 تضحك لي باسمه
 وبمشاعري هي عالمه
 حمره خجلها هائله
 وفي خجلها هي هادئه
 تلعب بأمتعتي عاب
ثه ولحبي هي حافظه
تملك قلبا كاملا
 علي صدرها متزينا
تمرح طفلتي عاشقه
للحظات الحياه هي متمسكه
 والان هي غائبه
عن ناظري متغيبه
صوره فقط حاضره
وروحها اراها راحله
جفت براءه صوتها
غاضت منابع بهاءها
 وأستنكرت وتغيرت
 وبشده قد تحدثت
 لهمساتها هي أنكرت
 لأشارتها هي تبرئت
 تغيرت تغيرت
 طفلتي قد تغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينها سوف اصمت

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:54 ص

لا تتعجبين حبيبتي
فحينها سوف أصمت
فحين أجدك لا تهتمين
سوف اصمت
وحين أجدك لا تعبئين
فسوف اصمت
وحين أجدك لا تكترثين
فسوف اصمت
 حين اجدك عني تنشغلي
حين اجدك عني تذهبي
حين اجدك في هدوء تبتعدي
فحينها سوف اصمت
حين اشعر انك لا تفهمينني
حين اشعر انكي بي لا تشعري
حين أجدك تلعبين
فحينها سوف اصمت
حين اجدك قد مللتي
حين اجدك قد تضايقتي
حين اجدك قد تجمدتي
فح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطأتي

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:53 ص

ضحكت وظنت أني اليها مشتاق
وهي لا تعرف لوعه الفراق
أخطأتي حبيبتي لم تدركي
كيف هو عهدي بالا فراق
وتخيلتي انك للحظه قد ملكتي زمام الوفاق
 قد أخطأتي وتسرعتي
وفي حكمك قد ظلمتي
فلا تتعجبي من صمتي
فهذه السطور تنطق بلساني
فالي الصمت سوف اركن
وفي احضانه يهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلبي لا تتعجل

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:52 ص

قلبي لا تتعجل فهي لا تشعر بك
وفي حبها تمهل ففي البعد هي اقدر عليك
فصبرا علي هواها فغدا لناظره قريب
داخلك عشقا قد فاض
واليوم بأرادتك قد غاض
فأن جف للحظات
وصارت اللحظات أنماط
فلا تعجل يا قلبي فحبك اقدر علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:50 ص

تجربة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت عجل مصر 3

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:48 ص

تـاكسي …. سموحه يا أسطي ؟ تاكسي … تلك الوسيله الثالثه من وسائل المواصلات التي تثير كثير من الجدل حين يرد ذكرها, فهي تحمل معاني وايحاءات مختلفه لكل فرد علي حدا, فقد تعني الحل الوحيد للحاق بموعد في الوقت المحدد, وقد تعني لشخص اخر شجار محاسبه سائق التاكسي بعد الوصول وتزمر سائق التاكسي من الاجرة, وقد تعني لشخص اخر وسيله مواصلات اخري رديئه تدني مستواها بسبب انعدام الرقابه عليها, وفي نفس الوقت قد تعني اي شيء لمواطن بسيط لا تسمح له ظروف معيشته الصعبه سوي التعامل مع وسائل المواصلات الاخري مثل الاتوبيس وعفاريت الاسفلت (الميكروباص) فهو لا يتطلع اليها ولا يعطيها اي اهتمام يذكر, فقط يتعامل فيما هو ممكن فقط وفي متناول يده, وقد تعني تاكسي العاصمه وهذه حدوته اخري ووجهات نظر متعدده وايحاءات تمتد من مجرد التطلع مرورا بالحسد والسخريه الي الاستمتاع بهذه الخدمه؛ بأختصار كلمه تاكسي قد تعبر في المجتمع المصري عن التفاوت الطبقي بين فئات المجتمع المصري, بين من اعتاد ان يكون التاكسي وسيله مواصلاته اليوميه ومن ينظر الي التاكسي علي انه وسيله مواصلات الطوارئ والكوارث او في بعص حالات الرخاء المؤقته والتي سرعان ما تنتهي ويعود ليسير تحت عجل مصر ! اول ما سوف تلحظه في التاكسي كوسيله مواصلات مصريه انه يخضع لنفس القوانيين المصريه التي تسري علي كل وسائل المواصلات المصريه والتي تنفرد مصر بها كدوله ليس لها نظير او منافس في امتلاك مثل هذه القوانيين. واولي تلك القوانيين هو قانون التعدديه فأنت ان زرت اي مدينه علي مستوي العالم سوف تلاحظ ان التاكسي كوسيله مواصلات له صفات موحده؛ فتجد ان كل انواع التاكسي في تلك العاصمه من نوعيه واحده او نوعيتين من السيارات والتي تخضع لمعايير خاصه لتوحيد شكل التاكسي في هذه المدينه والحفاظ علي رونق عام يحكم هذه النوعيه المميزه من وسائل المواصلات, ولكن في مصر الامر يختلف, فمصر مختلفه في كل شيء بدايه من شعبها ونهايه بشعبها ايضا- فهي لا تملك الا الشعب- نعود الي التاكسي المصري لنجد ان اي نوعيه من السيارات تصلح لان تكون تاكسي, فتجد سياره موديل 1956 وتعمل كتاكسي وسط العاصمه او في مدينه الاسكندريه وسط نظيراتها من السيارات موديل 1996, فهذه هو سر قانون التعدديه, فالتاكسي المصري علي كل شكل وكل لون من حيث الموديل ومن حيث حتي نوعيه السياره, فتجد تاكسي لسياره بحجم فيل ويسير بجوارها سياره اخري بحجم أرنب والسيارتان تعملان كتاكسي وكأنك في استعراض للحيوانات الراقصه علي الطريق في سرك مصر المحلي! والاعجب ان الامر لا يتوقف علي قانون التعديه فيضاف اليه قانون الكم لا الكيف فحاله السياره العامله كتاكسي في شوارع مصر –ام الدنيا- ليس من ضمن العوامل المهمه في الحصول علي ترخيص تاكسي, المهم انها سياره ذات اربع عجلات ويمكنها ان تتحرك, حتي وان كانت تلك الحركه تكلفها اصدار اصوات فظيعه مع كم هائل من الدخان الاسود الصادر من محرك السياره الذي مات من زمن ولكن مازالت روحه ساكنه في كبوت السياره لتدفعه الي الامام! وتتعدد القوانيين وتتضارب وتختلف ولكن يبقي ان نذكر ان اهم ما يميز التاكسي المصري هو قانون اللون, فكل محافظه مصريه تتميز بلون تاكسي يدل عليها – لست ادري علي وجه التحدد اذا كان هذا القانون يسري علي مدن العالم سوي مصر ام لأ- فتجد تاكسي القاهرة يجمع بين اللونين الابيض والاسود, وان نسي من فرض هذان اللونين ان يخبرنا لماذا الابيض والاسود, وكأنه لم يري تلفزيون ملون من قبل وعاش في عصر الابيض والاسود فقط, او ربما اراد ان يشير بهدوء الي معني مفاده ان القاهره سوف تظل في عصر الابيض والاسود مهما تقدم الزمن وحتي ان كنا في القرن الحادي والعشرين حين تتنافس المدن والعواصم في التزين واضفاء طابع ورونق مميز علي وسائل مواصلاتها, اينما كان المعني والمغزي يظل الابيض والاسود هو اللون المميز لتاكسي القاهرة, اما تاكسي الاسكندريه والذي بتأكيد لو كنت انت من سوف يفرض قانون لونه المميز لكنت اخترت لون يرتبط بالبيئه الساحليه او حتي له علاقه بالبحر, ولكنك سوف تصدم حين تجد تاكسي الاسكندريه والتي يفترض انها عروس البحر الابيض المتوسط يرتدي اللونين الاسود والاصفر, وحتي اللون الاصفر نفسه هناك اختلاف في درجه تشبعه, ونعود لقانون التعدديه لنجد اللون الاصفر نفسه يتراوح ما بين الاصفر الباهت الذي لا تميزه عن الابيض والاصفر القاتم الذي يصل في درجته وقد يتعدي اللون البرتقالي. بالـتأكيد انت تتسائل الان عن معني اللون الاصفر وجمعه مع اللون الاسود في زي تاكسي الاسكندريه, في رأيي الشخصي اجد ان اللون الاصفر يشير اكثر ما يشير الي ليل المدن المنار علي اضواء مصابيح الصوديوم المميزه لنور شوارع المدن, فربما اراد من فرض هذه اللون علي تاكسي الاسكندريه ان يلفت انتباهنا الي ان الاسكندريه مدينه السهر وانك سوف تجد عدد سيارات التاكسي في اسكندريه ليلا اكثر من عددها صباحا, او ربما هو لاحظ تلك الطبيعه في سائقي تاكسي في القياده ليلا, او علي اقل تقدير فربما واضع هذا اللون وفارضه علي تاكسي الاسكندريه هو كائن ليلي هبط من السماء ليلا علي مدينه الاسكندريه فوجد سيارات التاكسي تحتاج الي لون يتناسب مع البيئه المتواجده بها, فنظر الي البحر فوجده اسود اللون –لا تنسي اننا ليلا- ونظر الي الشوارع فوجدها تصطبغ باللون الاصفر فقفز الي ذهن هذا الكائن فكره ان يكون تاكسي الاسكندريه يجمع بين اللونين الاصفر والاسود, وللاسف هذا الكائن لم يقدر له ان ينام مبكرا يوما ما ويستيقظ مبكرا ليري زرقه مياه البحر وروعه اللوان رمال الشاطئ … فادعو له ان يمن الله عليه بنعمه الاسيقاظ مبكرا ولو ليوم واحد! ولو قدر لك ان تزور محافظه المنوفيه في يوم ما –رجاء لا تدعو علي حين تعود من هناك- فأول ما سوف تلحظ واول ما سوف يشد انتباهك بعد مشهد سائقي الحمير علي جانبي الطريق واصوات البهائم التي تعزف سينفونيه الاستقبال لفخامتك, فاول ما سوف تلحظ هو لون تاكسي المنوفيه, ذلك التاكسي الاخضر اللون, فقد اكتفي من قام ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت عجل مصر 2

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:46 ص

بالتأكيد بعد مهزله الأتوبيس السابقه وما حدث لنا معا حين لم نبالي بكل تحذيرات القراء وغامرنا وأستقلينا الاتوبيس, بالتأكيد بعد كل هذا سوف تفر من الاتوبيس كمن يفر من وباء الطاعون, وسوف تبحث مثلي عن اي بدليل اخر كوسيله مواصلات لعلها تكون أقل عذابا, وتحتوي علي اقل الحقوق الانسانيه, كحق العوده! وحق العوده يختلف عن حق العوده للشعب الفلسطيني, فأنت حين تخرج صباحا من بيتك متوجها الي عملك او الي كليتك, متوكلا علي الله , فيجب ان تضمن انك بعد حربك الصباحيه في ايجاد وسيله مواصلات مناسبه تقلك الي عملك, يجب ان تضمن انك سوف تنتصر في حربك المسائيه من اجل ايجاد وسيله مواصلات تعيدك الي بيتك الذي خرجت منه طواعيتا صباحا, وهذا هو الاختلاف الجوهري بين حقك في العوده وحق الشعب الفلسطيني في العوده, فالفلسطينيين أخرجوا من ديارهم رغم ارادتهم ولا يستطيعوا ان يعودا بسبب سياسه الاحتلال, وانت خرجت من دارك صباحا طواعيتا, و ما يحول بينك وبين عودتك مساءا هي سياسه دولتك في أدارة وسائل المواصلات, وهذا ما دفع المواطنين من اهل هذا الشعب المصري الغلبان الي البحث عن بديل لمشكله المواصلات الحكوميه, او ما يعرف بالهيئه العامه للمواصلات والسكه الحديد, ومن هنا ظهرت فكره المواصلات الصغيرة الخاصه او ما يعرف بالميكروباص. والميكروباص هي كلمه أنجليزيه مركبه وتعني الحافله المتناهيه الصغر, ويستعمل سكان القاهرة هذا الوصف وتقريبا سائر سكان مصر المحروسه, وقد تسمع تعبير مشروع و تجمع علي مشاريع وهو جمع اسكندراني سالم, يتفرد به سكان مدينه الاسكندريه دون غيرهم بين شعب مصر العريق, وبصفتي انتمي الي شعب مدينه الاسكندريه, فلفظ مشاريع هو ما سوف اعتمده في هذا المقال, فحاول معي ان تعتاد عليه لو كنت من سكان القاهرة. وأصل كلمه مشروع عند سكان مدينه الاسكندريه نابع من كون هذه الحافله الصغيره كانت ومازالت تعمل كمشروع صغير- مصدر رزق –للآسر المصريه, والواضح ان هذا المعني قد وصل الي مختلف المصريين فتجد سكان مدينه القاهرة يصرون علي عدم غلق باب الميكروباص- كما يحبون ان يسمونه- لانه مصدر رزق ولا يجب غلقه حتي حين يكتمل عدد الركاب وينطلق الميكروباص. اول ما سوف يجول في بالك حين تشرع في أيقاف مشروع, هي الطريقه المتبعه في أيقافه, فسوف تجد علي جانبي الطريق رجال ونساء وكذلك أطفال يشيرون اشارات غريبه رغبتا في أيقاف احدي المشاريع, والعجيب انك سوف تجد سائقي هذه المشاريع يبادلونهم أشارات اخري, فأن انطبقت اشاره الراكب مع أشاره السائق, توقف السائق علي الفور واقل الراكب, وان اختلفت مضي السائق ولم يعر الراكب اي أنتباه, وتتنوع الاشارات ما بين شخص يرفع السبابه الي اعلي مشيرا برقم واحد, وأخر يرفع يده بأكملها كمن يتحسس سقف وهمي فوقه, والاخر يشير بأصبعين كعلامه النصر, وتتعددت الاشارات وتختلف من مكان الي مكان أخر, فاذا كنت في العجمي وتريد ان تذهب الي محطه مصر فسوف تختلف الاشاره عن كونك في الأبراهيميه وتريد ان تذهب الي محطه مصر!!! في كلتا الحالتين وجهتك واحده ولكن أختلاف موقعك اثر بشكل مباشر علي اشارتك ذات المغذي. وسوف تتعجب بشده حين تعلم ان أهل الاسكندرية ينفردون دون بقيه اهل مصر بأستخدام مثل هذه الاشارات تسهيلا في التخاطب ما بين سيارة تسير مسرعه وشخص يريد ان يعرف وجهتها! حين تحدث المعجزة, وتتطابق اشارتك مع اشاره سائق المشروع, وتجد المشروع قد توقف لك في اي مكان حتي لو كان في وسط الشارع, فيجب عليك ان تسرع الخطي نوح المشروع لتركبه ولا نالك من السائق نظره ناريه او كلمه ساخرة, وبالتأكيد سوف ينالك منه مثل هذا في اوقات الزحام حين تكون مضطر الي ان تركب هذا المشروع وتتمتع بحق العوده, الذي تحدثنا عنه سابقا. الميزه الاساسيه في المشاريع كوسيله مواصلات انه يصعب-ان لم يكن مستحيل- ان يزداد عدد راكبوها عن العدد المخصص من المقاعد, والسبب بسيط ويرجع الي صغر المكان داخل هذه النوعيه من الموصلات, ولكن كن علي يقين انه لو كان هناك خرم ابره يمكن ان يركب به راكب زياده فلن يتورع السائق عن ان يحشر هذه الراكب الزياده في هذا الخرم بمنتهي البساطه. بمجرد ان تستقل المشروع, يقع علي عاتقك مسئوليه الاسراع في دفع أجره الركوب, وليس لك ان تتأخر لحظه واحده, والا لاحقك سؤال السائق الفوري والمعتاد بصوت رخيم حد عنده أجره ورا, وتحديد الاجره المناسبه هي عمليه لا منطيقيه بأي حال من الاحوال, فربما تركب مشروع لتقطع مسافه لا تزيد من كيلو متر واحد وتدفع اجره ضعفين اجره مسافه تزيد خمس مرات عن المسافه الاولي, و ليس لك حق المناقشه, فبمجرد محاوله الاعتراض او حتي الاستفسار عن سبب ارتفاع الاجره رغم صغر المسافه, تجد نفس الصوت الرخيم وقد زودت عليه نغامات اشد رخام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفه سريعه

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:46 ص

دعوني اقف وقفه سريعه… اريد ان اقف مع الزمن, فأن صح التعبير فلن يصح مع الزمن والذي لن يتوقف ولو للحظه, ولكن دعونا نتخيله قد وقف, او كحل اخردعونا نتحرك بنفس سرعه الزمن حتي يبدو لنا واقف. في الحالتين الامر في منتهي الصعوبه؛ ففي الاول يستحيل ان يتوقف لك الزمن, ومن انت حتي يتوقف لك الزمن, فهو ان توقف لك فهذه فرصه لن تتكرر مطلقا, فهل سوف تحسن استغلال هذه الفرصه. وفي الحاله الثانيه تحتاج ان تستعد من الان لتجري بنفس سرعه الزمن حتي يبدو لك متوقف, والسؤال هنا هل سوف تستطيع ان تجاريه, ثم ان انت فعلت هذا, من يصبح المسيطر علي من؟ هل يعني هذا انك قد خرجت من اطار الزمن؟ فهو كما يبدو لك متوقف فسوف تبدو انت ايضا له متوقف !! ويالا العجب اخيرا توقف الزمن. الحاله الثانيه هنا هي الانسب, تستطيع ان تعد نفسك لهذا السباق مع الزمن. من الان يبدأ الاستعداد, والسؤا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت عجل مصر 1

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:44 ص

كالمعتاد أنتظرت الحافله لقليل من الوقت, وجاءت كما كنت اتوقعها مزدحمة, وحمدت الله انها ليست شديد الازدحام كما صورها لي خيالي اثناء أنتظاري, بناء علي خبره دامت لأربع سنوات ومازالت تحدث للسنه الخامسه علي التوالي في التعامل مع الحافلات المصرية . ومصطلح حافله يرادفه في العاميه المصريه لفظ أتوبيس وجمعها أبوبيسات وهو جمع مصري سالم حين تركب الاتوبيس المصري - ان كنت من المحظوظين يوما ما ودعت عليك والدتك فبالتأكيد سوف تركبه- اول ما تلاحظ انه اسم علي مسمي … فكلمه اتو والتي تعني بالانجليزيه شيء ما يعمل بشكل اتوماتيكي تدل علي ان هذا الاتوبيس سوف يستمر في تحميل ركاب طوال طريقه دون توقف للحظه واحده او حتي التفكير في القاء نظره علي عدد من يركبه من مواطنين … وكأن هذا الاتوبيس لأ نهائي في الاتساع … لا نهائي في العدد الاقصي لمن يمكن ان يركبه… ولان مصر دائما بلد الافتكاسات… فسوف تجد حاليا في مصر انواع متعدده من الاتوبيسات … واختلاف الانواع وتعددها ليس اختلاف في اللون ودرجه اسوداد دخان شكمان الاتوبيس الواحد … ولكن أختلاف في سعر التذكرة والتي تبدأ من واحد جنيه مصري كامل وتستمر حتي ثلاث جنيهات كامله. العجيب في أمر تلك التذاكر انه من وضع نظام قطعها حسب المسافه هو بالتأكيد معاق ذهنيا, فأنت اذا ركبت الاتوبيس لتصل الي عملك في منتصف الخط سوف تقطع نفس التذكره التي يقطعها جارك الذي يقع عمله في نهايه الخط … والاعجب ان جاركما الذي سوف يقطع محطه واحده بنفس الاتوبيس سوف يقطع نفس التذكرة وبنفس القيمه التي قطعتها انت وجارك الاول … الجميع سواسيه امام الكمسري … وحيت يصدر منك اول بادره للاعتراض حين تعلم ان قيمه التذكره لمحطه واحده هي نفسها قيمه التذكره كامله لقطع مسافه كل المحطات, يبادرك الكمسري(قاطع التذاكر) بعبارة : تذكرة موحده…! منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ظهرت فئه جديده من خدمات المواصلات علي ارض مصر…كانت تدعي الاتوبيس المميز ثم تبعها فئه اخري وتدعي الاتوبيس المكيف وبالطبع ما سوف يخطر ببالك هو انك امام طفره في وسائل المواصلات المصريه… فبعد ان اعتادت الجماهير المصرية علي الاتوبيس المصري العتيق ذو الابواب المفتوحه دائما والتي يتشبس بها المواطنين لعلهم يجدون مكان وسط الزحام ولو بعد حين, ظهرت فجأه هذه الفئه من من الاتوبسات … ولأول مره علي ارض مصر اصبح يقفل عليك باب الاوتوبيس وانت داخله … واصبح هناك اتوبيسات مكيفه ومعزوله صوتيا و حراريا عن ظروف شوارع مصر الفظيعه, ولكن نظير هذه الخدمه كان يجب علي الجماهير التي تتمتع بتلك الخدمه ان تدفع ثمنها … ولاقت الخدمه الجديده استحسانا… ولكن كان هناك نوع من القلق يشوب من يتعامل مع هذه الخدمه الجديدة…فالمواطن المصري لم يعتاد ليوم ان يحمل اتوبيس النقل العام العدد المقنن له من الركاب فقط … ولأول مره تجد قانون منع التدخين يطبق داخل هذا الاتوبيس … الجميع لم يستطيعوا تصديق ان هذا ممكن … البعض قال والله كويس ومش مشكله ارتفاع قيمه التذكرة طالمه الخدمه نضيفه … وطالما مش حنتعذب واحنا بنركب…. والبعض الاخر قال كلها شهر شهرين بالكتير اوي واتفرج علي الخدمه الجديدة حتبقي ازاي … وابقي أبلني ومر الوقت سريعا … ومضي شهر ثم الشهر الذي يليه… وحدث ما توقعه الفريق الثاني…نسخه من اتوبيس النقل العام تتكرر … ما كان ممنوعا من قبل اصبح مباح الان … هل كان ممنوع تواجد ركاب وقوف فيما سبق؟… الان اصبح الطبيعي ان تجد هذا الحال جليا … هل كان ممنوع التدخين فيما سبق؟ … الان السائق هو اول من يدخن طول خط سير الاتوبيس … هل كنت مسرور بأنعزال الاتوبيس حراريا وصوتيا ووجود تكيف؟ … الان تلعن هذا اللانعزال حين تجد شكمان الاتوبيس ينفث دخانه الي داخل الاتوبيس وليس الي الشارع, وحين تجد التكيف قد علي صوته واصبح بلا فائده, وحين تجد مياه تتساقط من سقف الاتوبيس محمله بالاتربه ومصدرها التكييف…! وتحولت الخدمه الجديدة المميزه والمكيفه الي نسخه طبق الاصل من الخدمه القديمه وهي خدمه اتوبسات مصر للموت الجماعي … ولعل الخدمه القديمه كانت افضل حيث كان الاتوبيس اساسا مصمم لكي يستوعب عدد معقول من الركاب الوقوف … ولكن الخدمه الجددة ليست كذلك , فالاتوبسات الجديده- المميزه والمكيفه- لم تصمم لكي تسمح بأستعاب ركاب وقوف … وحين يتم حشر الاتوبيس بعدد غير معقول من الركاب يتحول الي جحيم… واقل ما يوصف انه علبه سردين… فوصف علبه سردين هذا انما هو ظلم لعلبه السردين …. فعلبه السردين صممت لكي تحتوي السردين داخلها وتحفظه ولا يتم حشرها … ولكن الاتوبسات الجديدة لا تحوي اماكن اضافيه للسردين الاضافي المضاف اليها … ولك ان تتخيل الوضع المأساوي للسردين داخل الاتوبيس … اقصد المواطنين داخل الاتوبيس …! اعجب ما سوف تصادفه اذا ركبت هذه الفئه الجديدة من الاتوبسات هو وجود فرد او اثنين علي الاقل حديثي العهد بقواعد ونظم الركوب في هذه الاتوبسات بالذات … فاولي هذه القواعدانك تحط حزمه في بقك ومتتكلمش ولا تعترض علي ما يفعله السائق او الكمسري … فاذا اوقف السائق الاتوبيس فجأه وهبط منه الي اقرب مخبز ليحضر الخبز لاهله واولاده, فهذا حق مكتسب له, وليس لكي اي حق ان تعترض او حتي تبدي تضايق, وان أخطاءت وابديت عدم الرضي من خلال تعبير او حتي اشاره, فسوف تجد في لمح النظر من يوسعك كلاما من نوعيه سيبه يجيب عيش … هتلنا معاك يا يسطه … ايه!!!! بلاش يجب عيش…. لو كنت مكانه كنت حتعمل زيه…. وتنهال عليك كل هذه العبارات من الركاب انفسهم وكأنهم ليس وراءهم اي اعمال سوف يتأخرون عنها … وكأن توقف الاتوبيس لا يعنيهم في شيء…. كله الا لقمه العيش …! ثاني هذه القواعد هي نفس القاعده السابقه ولكن يختلف موقف تطبيقها عن الاولي … فحين يصل معامل حشر المواطنين داخل الاتوبيس الي درجه لا تطاق … ويتحول تلاحم المواطنين داخل الاتوبيس الي كتله واحده صلبه وغير قابله للفصل … قد يتجرأ احد الجالسين داخل الاتوبيس او حتي احد المعصورين في مرر الاتوبيس ويبدي ضيقه او حتي اسفه علي كثره توقف الاتوبيس من قبل السائق لتحميل مزيد من الركاب … وعندها يتدخل الكمسري بشكل مباشر قائلا … مانت لو كنت واقف في الشارع دلوقتي مكنتش قلت كدا …. ويعلق احد المواطنين الافاضل قائلا مأنت ركبت وهو متنيل مكبوس …الناس عايز تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات اسبوع شباب الجامعات

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:43 ص

تقديم من الطريف ان تكون مسافر لتقضي اسبوع كامل مع فريق العمل المشارك معك في المشروع, ولكن ليس لديك خلفيه واضحه عن فعليات هذا الاسبوع و العجيب ان يشاركك فريقك وكل من سوف يسافر معك هذا الجهل بما سوف يحويه هذا الاسبوع المرتقب, وهذا يدفعك الي ان تستعد جيدا للاسبوع خصوصا حين تعلم ان هذا الاسبوع يحتوي علي منافسه شرسه بين الجامعات المختلفه المشاركه فيه من أجل احراز مركز متقدم. ولكن وجودك وسط هذا الاسبوع بالتأكيد سوف يختلف تماما عن اي تصور قد وضعته من قبل او تخيل قد اقه اليك خيالك وانت تستعد للمنافسه المرتقبه؛ لذا فلم يكن مستغربا ان اصادف العديد من المفاجأت والكثير من الطرائف. وحديثنا يطول ان ان اسهبت في الحديث وتطرقت الي التفاصيل في هذه المذكرات, ولكن عزاء الوحيد انه سوف تكون ان شاء الله مقسمه الي حلقات متسلسله. وهذا لا يمنع من ان يكون هناك حلقات خاصه عن الشخصيات التي تعاملت معها واخري عن احداث بعينها, وأخيرا سوف يكون الختام هو ما تعلمته وما استفدته من هذا الاسبوع علي ارض المنوفيه. م/هاني جلال متي تنطلق الرحله كان سؤال برئ وجهته الي مشرف الرحله ونحن نجلس في مكتبه في مبني رعايه الشباب تحت سقف جامعه الاسكندريه, كنت متحمس جدا وعلي عجله من أمري حتي اتوجه الي ورشه العمل من أجل اكمال المشروع الذي اعمل به انا وفريقي من اجل ان يصبح جاهزا للعرض في معرض نادي العلوم من ضمن فعليات اسبوع شباب الجامعات, كنت اتوقع الجواب ولكني سألت من باب التأكيد. انصرفت مسرعا لألتحق بفريقي بالورشه لنمضي يوم اخر طويل ومرهق الي اقصي حد من اجل انجاز عمل اسابيع في خلال ايام قلائل وامام اعيننا موعد السفر والاهم هو ان ينجز العمل علي أكمل وجه. ومضت الايام سريعا ما بين السهر بالورشه ونقل العمل الي معمل الكليه الي السهر بمعمل الكليه واخيرا حان موعد السفر المتفق عليه. اعددت حقيبه السفر وكانت أثقل مما كنت اتوقع بكثير, وأنطلقت الي موعد انتظار الحافله التي سوف تقلنا الي حيث التحدي. كل شيء كان يسير علي ما يرام, عادا تأخر مشرف الرحله عن الموعد المحدد للتجمع وتأخر مجموعه كبيره من الطلاب. في البدايه كنت مندهش جدا من التأخير المبالغ فيه من الطلاب ومن المشرف ولكني اندهشت اكثر حين علمت ان الجميع كان يتوقع تأخر المشرف لذا فلم يبالوا بالموعد من قريب او بعيد. وما زاد الطين بله هو تأخر الحافله ثم استغرق الامر ساعه او ساعتين ليتم تحميل الحقائب ثم انتظار لي له مبرر علي الاقل بالنسبه لنا كطلبه وليس كمشرفين, وأخيرا تحرك الموكب. ثلاث حافلات تقل جزء من الوفد الممثل لجامعه الاسكندريه. كان التحرك سريع نوعا ما ثم بدأ في التباطئ تدريجا من هطول الامطار علي الطريق الزراعي وتحوله الي ما يشبه المستنقع, ولم يكن مستغربا ان نمضي في الطريق الي المنوفيه ما يقرب من اربع ساعات متصله من السير البطئ الي درجه تكاد تخرجك عن شعورك حين تري رجل يمتضي حمارا ويسير اسرع من الحافله علي هذا الطريق الزلق! ليست زيارتي الاولي للمنوفيه فقد سبق وان جئت الي هذه المدينه الطينيه مع اخي الاكبر حين كان يقضي سنه كامله بناء علي درجات الثانويه العامه قبل ان يعود بحمد الله الي ارض الاسكندريه. فزيارتي السابقه للمنوفيه تجعلني املك تخيل وتصور عما سوف نراه او ما قد نواجهه هناك, ولكن يبدوا ان كل شئ قد تغير الشوارع داخل المدينه نظيفه والطرق في احسن صوره وتنزينها الانوار والمداخل و لافتات الترحيب بشباب اسبوع شباب الجامعات, بأختصار مدينه المنوفيه كانت في ابهي واحسن صوره رايتها عليها. أرقام قياسيه توقفت الحافله امام المدينه الجامعيه الجديدة, والتي لم ينتهي العمل بها بعد, كان هناك جيش من العمال في كل مكان داخل وخارج المدينه يعمل بمنتهي الجد والنشاط, فمنذ اللحظه الاولي تلاحظ ان المدينه مواجهه لأستاد الجامعه والذي سوف يكون مقر افتتاح اسبوع شباب الجامعات بحضور رئيس الجمهورية, وبدون شك يجب ان يكون كل شيء علي اهبه الاستعداد وفي احسن صوره, حتي لو كانت مجرد صوره جوفاء وتخفي في داخلها تعجل واعمال تنفذ من اجل التزيين فقط لتخفي ما تكنه من اعمال غير مكتمله. ولقد حقق عمال البناء امامنا رقم قياسيا في العمل بسرعه خرافيه حين تم طلاء طابق بالكامل يحوي اكثر من 30 غرفه في اقل من ساعه واحده. وحين تم بناء سياج للمدينه وتم طلاءه في اقل من 6 ساعات, وهذا يذكرني بالتأكيد بحرب اكتوبر وعبور القناه في ست ساعات! رائحه تدوم يقول العلماء ان هناك جزء من ذاكرة الانسان متخصصه في تخزين الروائح وربطها بذكريات معينه, بحين حين تتذكر هذه الذكري فأنك تشم هذه الرائحه تقتحم عليك انفك رغم عدم وجود مصدر لها, والعكس صحيح بأنك تعيش تلك الذكري وتستغرق فيها اذا وصل الي انفك رائحه مرتبه بتلك الذكري, ولان الارياف دائما مشهوره بروائحها المختلفه, فليس بمستغرب ان تجد رائحه بعينها ارتبطت في ذهني بالمنوفيه, فجميعنا لم يكن يتوقع ان يكون مصدر هذه الرائحه هو الغطاء الذي ننام عليه ليلا, ولا تصفني بالمبالغه حين تعلم ان رائحه غطاء وفراش الأسره كان مشابه تمام لرائحه فرو الخروف, فتشعر معه ليلا انك نائم في حضن خروف وحين يتقلب زميلك المجاور لك في الغرفه تشعر انك داخل زريبه ويرقد بجوارك خروف اخر, رائحه بشعه لم اكن اكرها حين اشمها في العيد الكيبر ولكني كرهتها وكرهت نفسي حين نمت في عبيرها واختلطت انفاسي بنفاحاتها, واصبحت مشروع خروف صغير بالليل. بالـتأكيد كنت كل ليله اتذكر زميله لي من الاسكندريه تكره رائحه فرو الخروف ولا تأكل لحم الخروف بسبب هذه الرائحه, تخيلتها معنا تنام في حضن هذه الرائحه لمده اسبوع كامل, بالتأكيد كانت سوف تقضي نحبها من قله النوم, او ربما انتحرت ونامت علي هذا الفراش المعطر برائحه فرو الخروف, ولا داعي لذكر اسم زميلتي, فحين تقرأ هذه السطور سوف تنفجر ضاحكه و حين تتحدث الي بعد هذه المقاله بالـتأكيد سوف ترمقني بنظرات ساخرة, ردا علي كلماتي الساخرة قديما تعليقا علي كرها لرائحه فرو الخروف. تحضير نحن الان علي استعداد تام لكي نذهب الي المعرض لكي ننصب الالات والادوات والماكيتات استعدادا لمعرض يستمر ثلاث ايام ثم ينتهي بلجنه التحكيم, المعرض كان في احد صالات كليه الهندسه بشبين الكوم, وللمره الثانيه علي التوالي في هذه الرحله اجد المكان الذي زرته من قبل وقد تغير كليتا, في البدايه ظننت انه ضعف ذاكرة, ولكني تدريجيا ادركت ان نفس عمال البناء الذين تركناهم في المدينه الجامعيه يصنعون المعجزات قد صنعوا مجموعه من المعجزات في كليه هندسه شبين الكوم وحولها الي مكان أخر. كانت هناك مشاكل في نقل محتويات المعرض, في البدايه يجب ان تعلم ان ما يخصني من المعرض وهي ماكينه تزن حوالي 140 كيلو جرام من الحديد وتحتاج علي الاقل الي 4 اشخاص لحملها, وحين تجد ان المعرض يوجد في الدور الثاني من مبني الكليه, وحين تعلم انه ليس هناك مصعد بهذه المبني, وحين تعلم انك سوف تحمل هذه الماكينه ومن معك في طرقه طويله تمتد بعرض المبني, وحين تكون منهك من السفر, بالـتأكيد سوف تكون الماكينه اشبه بجبل من الحديد نجاهد في تحريكه حتي نصل به الي مكانه في المعرض. ولكن هذا ليس كل شيء, ففريق المعرض انا جزء منه لذا يجب ان اشارك في نقل بقيه المعدات والادوات وربما الماكيتات, وكان من ضمن ما حملناه ابتكار لغساله للسجاد وابتكار لكرسي متحرك للمعاقين يتحرك بناء علي حركه وجه الجالس عليه. كانت المره الاولي التي استعرض فيها ما سوف يتم عرضه في المعرض, فانا بالاساس لست عضو قديم في نادي العلوم, بل اشبه بلاعب محترف اشتراه نادي ليلعب مباراه واحده ويحرز نصر في مجال ما يعاني النادي من قصور فيه. ما ان انتهينا من نقل محتويات المعرض حتي نفضنا عنا الارهاق وبدأنا في العمل في التشغيل والاختبار, ولكن استوقفتنا اشاره من المشرف ان موعد العمل قد انتهي ويجب علينا العوده الي المدينه للنوم والاستعداد ليوم جديد. أسبوع علي المدار الاسبوع الذي قضيناه بالمنوفيه الايام تتشابهه, ولكن ليس كأيام الدراسه, بالتأكيد دائما ما يوجد مجموعه من الاحداث في اليوم تجعله مميز, ولكن ما يجعلها تتشابه هو تسارع تلك الاحداث بشكل درامي تجعلك تشعر انك جزء من فلم اكشن سريع جدا, وانت البطل الذي يرقض لمسافه الف ميل لكي يسعد المشاهدين ويصل في اللحظه الخيرة وهو يكاد يموت من الارهاق. قبل ان تسافر اختار من سوف يرافقك في سفرك, ومن سوف يقضي معك ليلك, ومن سوف يرافقك في المنوفيه علي الاخص بالـتأكيد لن تجد شخص واحد من اهل المنوفيه يمكن ان تصاحبه وهذا الحكم عن خبره غير قليله في التعامل مع كل من ينتمي الي المنوفيه, دائما هناك حاجز ما بين اهل المنوفيه واي شخص لا ينتمي الي المنوفيه, هذا الحاجز يتضاعف بشكل هائل حين يتعامل اهل المنوفيه مع اهل اسكندريه. لم اكن اعرف عن قرب كل من سافرت معهم في هذه الرحله, فالمقرر كن سفر 7 طلاب ليمثلوا الجامعه ضمن انشطه نادي العلوم المختلفه بما فيهم المعرض ولكن العدد الحقيقي كان اكبر لضخامت المشروعات وكثرتها وتعدد المسابقات, ولكن مع مرور الوقت كان يجب ان تنمو العلاقات وتمدت جذورها اكثر واكثر, ولكن اكثر ما اسعدني في هذه الرحله هي الصحبه, واكثر ما هو علي الرحله والتعب والمجهود الذي بذل هو الفريق الذي اعمل ضمنه, بدون شك العمل الجماعي يجعل من العمل متعه خصوصا لو كنت تعمل مع اناس مرحين فيتحول العمل الي ساحه جميله الكل يساهم فيها بأقصي طاقته من اجل انجاح العمل, وبالتأكيد النتائج تكون مبهره. اليوم الثاني كل من سكن او زار مدينه جامعيه خلال الدراسه او خلال المعسكرات يعلم كيف تدار الحياه داخل المدينه, تستيقظ مبكرا,تذهب الي الحمام وانت تحمل المنشفه وفرشه الاسنان والصابونه وبالتأكيد المعجون ,تأخد حمام بارد لاسباب صحيه لا تعلمها ولا تريد ان تعلمها,تعود الي غرفتك وانت تشعر ان الماء البارد قد انقصك نصف وزنك لكي تستكمل حمامك دون ان تموت من البرد, تصلي الصبح,تبحث عن مفتاح الغرفه, تبدل ملابسك, تبحث عن بون الفطار, تهبط السلالم لتصل الي المطعم, ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مباره ميكاترونيكس بين قسم ميكانيكا وقسم كهرباء

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:43 ص

مباره ميكاترونيكس بين قسم ميكانيكا وقسم كهرباء(عنه شعبه بور) في لحظات التف فيها طلاب قسم بور حول المعيد احمد عباس داخل مدرج ك4 كان هناك فريق من طلاب هذا القسم العريق حملوا اسكتشاتهم في شنطهم ووضعوا اقلامهم في جيوبهم وزحفوا الي استاد الجامعه يدفعهم ثقتهم في ارجلهم ومعرفتهم بمقدار خبرتهم في مجالهم, اندفعوا الي الملعب وهم غير ناديمن علي السكشن, وانخرطوا في المعركه الكرويه …سته مهندسين يمثلون قسم بور, ويحلمون برفع شعار بور عاليا, تحت مظل قسم كهرباء التي تجمعنا جميعا. وفي ظل كل هذه الظروف الصعبه … ومع مرور شهر كامل علي بدايه الدراسه… ومع اقتراب موعد الميد ترم, كافح فريقنا الباسل وتغلب علي كل هذه العواقب واقترب من حلبه النزال …المباره لم مضي عليها دقائق حتي احرز اسد فريق كابتن ماجد… احم اقصد كابتن مصطفي الهدف الاول عن انفراد رائع بالملعب … وسدد ضربه عاصفيه, واستقرت الكوره بين احضان الشبكه وبكي الجمهور من تأثير المشهد الدرامي المؤثر. فريق الاعداء ذو العيون الزيتيه والارجل الميكانيكيه والحركات الروبتيه لم يهدأ له ساكنا حتي استحوذ علي الكره واعاد نفس المشهد الدرامي للكوره وهي ترتمي في احضان الشبكه رغم اعتراض نفس الجمهور علي هذا المشهد الخارج عن الاداب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:42 ص

لماذا حين يدار حوار وأبداء اراء علي اي جروب ما بين العرب يتحول الي شجار وعراك كلامي؟ لماذا يتم اعتبار ابداء رأئي فيما كتبت وما أرسلت كأنه اعلان حرب عليك من قبلي؟ لماذا حين تبدي رأيك فيما أرسل او ما أكتب او اعد أرساله يشوب حديثك لهجه استخفاف وتتوقع مني ان اقبلها منك؟ لماذا تتوقع ان اتقبل تجريحك ولا تقبل ردي ودفاعي؟ لماذا لا تحاول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 6

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:40 ص

اليوم كان أمتحان متوقع… الدكتور محمد الحبروك الشهير بالدكتور الحبروك من احد الدكاتره اصحاب التاريخ الطويل في التدريس لدفعتي, لا تحمل هم مطلقا طالما ان الدكتور الحبروك هو من يقوم بتدريس الماده … هو من نفس نوعيه الدكتور محمد اشرف قليلا ما تراه وعدد محاضراته علي مدار السنه محدود جدا ويعد علي اصابع اليد الواحد, ولكن يتميز عن كل من درس في هذه الكليه الغراء انه مهما كانت الماده التي يحاضرها فلابد ولا مفر وهي مؤكد ونهائي انه سوف يطلب في مادته مشروع علمي واجب التنفيذ وربما يلغي امتحان اعمال السنه يكرس درجاته من اجل المشروع … وفكره وجود مشروع في احدي المواد فكره تستحق كل تقدير… وخصوصا حين تعلم ان هذا المشروع يتم بناء علي أختيارك انت وبحريه كامله في الااختيار واذا لم تتمكن من اختيار مشروع او حتي التوصل الي فكره مشروع عملي يوضح ما درسته او المفروش تدرسه في الماده المصونه فهناك مجموعه من المشاريع من اثر طلبه السنه الماضيه لازالت في حاجه الي تطوير …اذهب اليهم وسلهم عن اين وصلوا وبدأ من حيث انتهوا … نظام جيد اليس كذلك..؟ اما عن الامتحان الذي نعته من قليل انه كان متوقع …الحقيقيه التي يعلمها اي طال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 5

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:38 ص

أخيرا ماده مفهاش حفظ….. أخيرا سوف اشعر اني بشري وان من صفات البشريين محدوديه القدره علي الحفظ وان امكانيات العقل البشري تكمن في كونه قادر علي التحليل والاستنتاج وليس مجرد سله تحمل فيها كم هائل من المعلومات ثم بمجرد ان توضع امامك ورقه الاجابه تلقي ما في سلتك الدماغيه في الورقه وتولي مدبرا…. استطيع ان اقول ان امتحان اليوم كان جيد رغم طوله وضيق الوقت … ولكن مشكله ضيق الوقت ليست مشكلتنا الان … يكفيني انه امتحان اعتمد علي اعمال العقل والتفكير … رغم انه لم يكن هناك وقت كافي للتفكير … ولكن لم يكن ايضا اي سبيل الي حفظ المسائل من قبل بعض الزملاء … في اعتقادي الخاص ان هذا الامتحان يصبح مكتملا لو ان الجزء الخاص بالقوانيين كان من ضمن المعطيات ضمن ورقه الاسئله … ولكن هذا ايضا لم يهدير الكثير من رونق هذا الامتحان …! اذكر ان الدفعه الاحقه بنا كانت علي موعد هذه السنه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 4

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:36 ص

أنهارده عندنا أمتحان مادة ايه ياتري, سؤال قد تتوقف عنده وتحاول ان تجيب عليه وربما يستغرق الامر بعض الوقت حتي تتذكر ما قمت بمذاكرته بالامس من كميات هائله من القوانين والمعادلات وما حفظته من كيمات لا تحصي من البيانات بل قد وصل الامر الي ان تحفظ بعض الجداول لان الدكتور لن يأتي بها ضمن ورقه الاسئله… وعيش حياتك يا معلم … من غير هذه الجداول مش حتحل حاجه يا برنس مشكله الحفظ تؤرقني منذ ان التحقت بنظام التعليم منذ او وعيت علي الدنيا الكل يطالبك بالحفظ … وكأنك اول ما تدخل لجنه الامتحان يكون السؤال الاساسي حافظ ؟ طيب سمع ولست ادري ما هي المتعه التي يجدها الدكاتره او حتي واضعي امتحانات في التعليم الاساسي من التركيز علي الحفظ كعامل التفاضل بين الطلبه في الامتحانات اذكر ان اكثر ما كان يثير غضبي وحقني هي القصائد النثريه التي يطلب حفظها … حتي النثر يحفظ!!! وطبعا كنت ابذل مجهود فظيع في حفظها وهي اساسا عندما كتبت لم تكتب للحفظ وأنما من كتبها كتبها ليعبر عن فكره او رأي دون ان يراعي اي وزن او قافيه تشجع علي حفظها عكس الشعر طبعا… وفما رأيك انا طلبت منك ان تحفظ جزء من هذه المقاله وسوف تمتحن فيه وسف يكون له نصيب من الدرجات … بالتأكيد سوف تصاب بالشلل من مجرد سماع كلمه حفظ مصحوبه بمقال نثري … اما في المرحله ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 3

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:34 ص

أنتهي الوقت المخصص للأمتحان دوت العباره في أذني بصوت مجلجل والمراقب يسرع الخطي خلال قاعه الامتحان لسحب ورق الاجابه من الجميع بعنف وقوة كان الوقت المحدد للامتحان قد انتهي بالفعل ولكن نظرات الطلاب كان تدل علي ان الوقت لم يكن كافيا, كان الزمن المقرر هو ثلاث ساعات لتلك الماده, وكما هو معروف فالمواد ذات الثلاث ساعات كانت مقسمه ما بين دكتورين لشرحها علي مدار السنه, وبالطبع وضع الاسئله يكون مناصفتا ما بينهما … علي اي يكون (حسب المنطق والعقل) ان يكون الوقت المخصص لكل دكتور لحل أسئله الجزء الخاص به ساعه ونصف …او بمعني اصح المفروض انها ساعه ونصف … او كما تعلمنا في ابتدائي ان حاصل قسمه ثلاثه علي اتنين يعطي واحد ونصف …ولكن يبدو ان دكاترتنا الاعزاء لا يجيدوا القسمه جيدا او ان العرف جري علي ان يتجاهل كل دكتور منهم وجود الاخر ومشاركته في وضع الامتحان, ويضع اسئله يحتاج حلها الي الثلاث ساعات وربنا اكثر … ويتحول الامر الي مهزله اخري … كم هائل من الاسئله وعدد لا نهائي من ورق الاسئله والمطلوب منك حل جميع الاسئله بلا استثناء … وتتنوع الاسئله ما بين تسميع المنهج بالكامل الي الخروج عن المن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 2

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:33 ص

يوم اخر من الايام العجيبه, انهارده كان امتحان ماده البور اللكترونيكس او كما تسمي باللغه العربيه الفصحي ماده اللكترونيات الصناعيه, ولكن ما الجديد في هذا ماده مثل اي ماده وامتحان مثل اي امتحان, ولكن الجديد في الموضوع هو الدكتور, نعم الدكتور محاضر الماده … وهو الدكتور محمد اشرف, والدكتور محمد اشرف لمن لا يعرفه هو رجل عبقريه فذه قليلا ما تجد مثله وسط اعضاء هيئه التدريس في اي كليه. ملامحه تدل علي انه لم يمضي علي استيقاظه من النوم سوي ثواني معدوده او تكاد تحكم علي انه دائما نائم, ولا يستيقظ الا في لحظات بعينها الا اذا وجه اليه سؤال , ويجب ان يكون السؤال من النوع الذي لا توجد له اجابه محدده حتي تجده قد انبري في الشرح وخرج من موضوع ليدخل في الاخر دون ملل او كلل, والعجيب انه تستطيع ان تسأله نفس السؤال اكثر من عشر مرات او اكثر وسوف يجب عليك في كل مره بهدوء عجيب ويستفضي في الشرح حتي تمل انت ولن يمل هو حتي ولو اصابك الممل انت … الدكتور محمد اشرف له تاريخ طويل مع الدفعه التي انتمي اليها بشكل خاص … فهو اكثر دكتور قام بالمحاضره لدفعتي علي مدار اربع سنين منذ ان وعيت علي كليه هندسه وحتي لحظه كتابه هذه السطور … وهذه حاله نادره ان تجد دكتور يحاضر لكل هذه السنوات الدراسيه دفعه واحده او ان يكون مسؤل عن كل هذه المناهج علي مدار كل سنين الدراسه في الكليه … ويتفرد الدكتور محمد اشرف بكونه الدكتور الوحيد في الكليه الذي تجده في مكتبه وقت المحاضره ولا يأتي اليها … ولما ذهبنا اليه ذات يوم وسألناه عن السبب الذي يجعله لا ياتي ليعطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب في لجنه 1

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:31 ص

لو صدق الدكاتره في ما وعدونا به قبل الامتحانات … لأراحوا وارتاحوا, هم ليسوا ملزمين ان يقطعوا وعود علي أنفسهم بخصوص الامتحانات وكيف سوف يكون وما وف يسأل بخصوصه في هذه الماده او تلك … فقط دع عنك كل هذا الخلط, ودعنا نتخبط في المنهج وربنا بيسهل وبعدي … انما ان يطل علينا كل سنه قبل الامتحانات دكتور في شكل ملاك ليحدثنا عن استراتجيته في وضع الامتحانات مذن ان كان طالب ثانوي … وكيف انه لا يعبأ بكون الطالب قد حفظ القوانيين ولكن كل همه هو ان يقيس مستوي استعاب الطالب … او ان يطلع علينا غيره في محاضره اضافيه في وقت حرج قبل الامتحانات بيوم او يومين او حتي بعد احد الامتحانات ليبتسم في براءه الاطفال ويقول انا امتحاني مش جي فيه الجزئيات الاتيه, ويستفيض في التعديد … وعندنا تدخل اللجنه كما لو كانت كل العهود التي قطعها الدكتور علي نفه قد انحلت, ففي ساعه الشده انا معرفكش … وملكش وعود عندي … وكل المنهج عليك … وكان لازم تحفظ كل القوانين وكل شيء حتي المسائل يجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقول(خيال علمي)

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:30 ص

لست أدري نطق أخي الصغير العبارة في برود آلي , وهو ينظر نظره جوفاء …. وكأنه لا يشعر بوجودي ضغطت زر أخير وانتظرت تحميل البيانات ثم سألته مره اخري بماذا تشعر ؟ كنت اتوقع الاجابه بالتأكيد … …. ولذا كررت سؤالي وجاء رده في نفس الآليه البارده لا اشعر كدت اقفز من الفرح فهذا يعني ان تعبي خلال الاشهر القليله الماضيه قد كلل بالنجاح …. وان مشروعي اخيرا قد بدأ يؤتي ثماره فمنذ شهور قليله مضت خطرتي لي فكره كانت فكره صغيره …. وخطيرة ! في البدايه لم القي لها بالا … ثم بدات تلك الفكرة تنمو بسرعه جنونيه في عقلي الباطن … وبدأت تلك الفكره تاتيني في احلامي ثم ما لبست ان شملت كل تفكيري …… فحسب تخصص في مجال التحكم واللكترونيات …. كانت الفكره اشبه بالجنون ولكن لما لا …. وما الذي يمنعني من ان امارس بعض الجنون, ولو لمره واحده في حياتي العمليه … ولكن تجربتي كانت تحتاج الي متطوع ….. ولأني كنت قد قررت ان اخوض هذه التجربه بمنتهي الجنون …. فقد وقع اختياري علي المتطوع من اول لحظه وكان هذا المتطوع هو انا …… ومع بدايه العمل في تجربتي الرهيبه, ايقنت انني لا اصلح لان اكون هذا المتطوع لابد من وجود شخص اخر ….. حيث ان التجربه تستلزم وجودي امام شاشه الكمبيوتر للمتابعه والتأكد من خط سير البرنامج وتناسق عمل الدوائر الالكترونيه ولم اجد امامي سوي اخي الصغير …. فالبدايه كنت ارفض الفكره بشده … ثم بدت لي منطقيه جدا … فأخي الصغير هو الشخص النموذجي لاجراء هذه التجربه عليه فهو يتمتع بعقل مازال في مراحله الاولي للتكوين …. وهذا مناسب جدا, حيث لن اجد مقاومه كبيره تعوق سير برنامجي وتنفيذه وتبعه كل شيء مر سريعا ….بدايه من تجهيز الدوائر …. والبحث عن مراكز المخ الحساسه … نهايه بكتابه سطور البرنامج كان حماسي يدفعني دفعا الي هذا العمل, ربما لانه اول عمل اقوم به بعد تخرجي, وفقدي لاي حماس في حياتي بعد ان فشلت في الحصول علي وظيفه مناسبه بعد كل هذه السنين من التعب في تلك الدراسه المرهقه. هذا الحماس العجيب تجاه تلك التجربه والذي سري في عروقي وملأ شرايني … حتي ان لم اكن اذق طعم النوع الا نادر … حين يغلبني جسدي في اثناء عملي في تجربتي فأنهار مغشي علي حتي صباح اليوم التالي كنت ابذل مجهود عقلي فوق العاده …. فمن خلال بحثي عن كثير من المعلومات والبيانات والخرائط الاشعاعيه للمخ البشري … بدأت اشعر بمدي نشاط مخي … ومن خلال تنظم كل هذا المعلومات في قاعده بيانات وتصنيفها بما يخدم تجربتي … صقلت خبرتي في الشعور بعقلي والتعامل معه في اوقات نشاطه حتي احقق اقصي استفاده ممكنه منه…. ورغم ان هذا لم يكن من ضمن التجربه …. ولكن كان هذا من حسن حظي حيث افادني كثيرا في انجاز حل معادلات ووضع خورزمات شديده التعقيد … انا نفسي كنت مندهش ان عقلي استطاع ان ينجهزها في هذا الوقت القياسي. وتسارع بي الزمن …. ومضيت في التحضير لتجربتي بكل كياني …. تحولت الي اله تعمل بلا كلل …. حتي لم اعد اجد لمشاعري اي معني … فقط علي ان انجز تلك التجربه … ثم ما هو معني المشاعر …. بعد ان تحطمت كل مشاعر البهجه والحماس بعد تخرجي وفشلي في ان اجد عمل يتناسب مع المجهود الذي بذلته في خمس سنوات دراسه ممتاليه …. ياله مش شعور قاسي … ان تفشل …. ولكن هذه المره لن افشل …. سوف تنجح تجربتي ….ولن اتوقف عن العمل فيها حتي تنجح … شيء ما كان يدفعني الي هذا … نداء ما كان يتردد في أعماقي ويحدوني الي الاستمرار ورويدا رويدا …. فقدت كل مشاعري …. لم اعد حتي اشعر بأحساس الشفقه الذي كنت أجده داخلي تجاه اخي الصغير الذي سوف اخضعه لتجربه يعلم الله وحده نهايتها ونتائجها وعواقبها وربما كوارثها ….. ومضي شهر كامل وانا لم اغادر غرفتي مطلقا …. الوقت كله مخصص للعمل والدراسه والتنفيذ والعجيب انني كنت اصل الي نتائج مدهشه في وقت قياسي …. وكنت أجد ما ابحث عنه في لمح البصر ….. في البدايه كنت اعتقد ان الامر يتلخص في نمو قدرات عقلي لاني استخدمه بشده …. ثم وجدت في نفسي ما يحرك مشاعر الزهر بالنفس …. فانا بالتأكيد كنت امتلك هذه القدرات العقليه المدهشه ولكن لم اكن استغلها ……. وظلت حاله الزهر مسيطره علي وقناعتي بقوه عقلي المدهشه تتزايد …. حتي كان يوم يوم سقطت فيه من التعب بعد عمل لمده ثلاث ايام متصله دون ادني ذره من الراحه ولو لدقيقه … وفي نومي رأيت شخص ذو رأس ضخمه, يقترب مني ثم يغوص في رأسي … لم يكن يتعدي كونه حلم … لولا هذا الاحساس بالالم الذي وجدته حين استيقظت ووجدت في نفس الموضع الذي رأيت هذا الضخم الرأس يغوص من خلاله الي رأسي … كان الم رهيب … لم يستمر سوي دقائق حين استيقظت … وهنا بدات الهواجس تهاجمني …. فهذا الحلم الذي رايته كان واقعي اكثر مما ينبغي …. مازلت اذكر هذا الوجه صاحب الرأس الكبيرة وهو يتاملني قبل ان ينقض علي رأسي ويتحول الي دخان حار ويغوص في مخي بمنتهي النعومه والانسيابيه …. ومازال هذا الاحساس الذي انتابني للحظه بعد ان ذاب في عقلي ….ثم كانت صدمتي حيث استيقظت لاجد نفسي لم انم سوء خمس دقائق فقط …. والذي زاد حيرتي هو كوني في منتهي الحيويه والنشاطه,بأستثناء هذا الالم الرهيب الذي انتابني ثم لم يلبث ان زال سريعا. وعاد هذا النداء الداخلي ليدفعني الي ان انفض عني كل افكاري واعود الي اعتكافي في تجربتي ….. ولكن هذه المره كان الامر مختلف …. كان لدي احساس غامض …. احساس جديد بدأ ينبع من داخلي …. ولا اجدد له سبب … احساس انه لم يقف في طريقي اي عقبه مهما كانت …. لم اكن اجدد اي مبرر لتك الثقه التي تدفقت داخلي بلا حدود …. ولكني ارتحت كثيرا الي هذا الشعور …. والذي بدوره انساني اي هاجس او مخاوف من تلك الاحداث االاخيره الغامضه التي لم يمضي عليها سوي دقائق …. ونفضت العالم كله خلف ظهري …. ونطلقت في العمل ….. ففي هذه المرحله المتقدمه للأعداد للتجربه كنت اعمل في دوائر شديده الكثافه …. دوائر لم اكن اتخيل يوم انني يمكن ان اتعامل معها يوما ما ….ربما لاني كنت ارضي بمعرفتي بالدوائر البسيطه … اما الان فالامر مختلف … مختلف تماما وبدي لي نهايه طريقي تتضح لي …. لم يبقي سوء بعض اللمسات النهائيه ليتم ربط كل ما كتبته من اكواد تحكم دوائري الحساسه ……يصبح عندي برنامج واحد ضخم يتحكم في مجموعه هائله من الدوائر عاليه الكثافه …. والتي بدورها تتصل بمجموعه من الاقطاب المغناطيسيه …. ومجموعه من المجسات وحان موعد اجراء التجربه …. بعد شهرين كاملين من العمل الدءوب …. ودون تردد ناديت اخي الصغير …. واجلسته في هدوء و……… شيء ما داخلي تحرك ….. التجربه مازالت في مرحله مبكره جدا لكي يتم اجراءها …. خطرا جدا ان يتم اجراءها علي اخوك ….. ماذا سوف تفعل…. هل جننت..!!!!!!!!!!!! الاف العبارات تردد في كياني …. اهتز لها كياني ….. شعرت ان كياني يكاد يتمزق …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الوفاء

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:28 ص

أشتقت الي ملهمتي , وشوقي اليها يدفعني
 في يوم الوفاء , بجواري تقويني
 فمن لي بها , في هذا اليوم تأتيني
وتغمرني بسعادتها ,علي سعادتي تذكيني
وكنت بلهفتي بين الاوائل ارتقبُ صوتها, بين الحضور يناديني
وما أن تسلمت الشهادة , تمنيتُ حضور لوني عنيها ؛ فيزداد يقيني
فركنت الي ركن قصي أكتم أشواقي وفي مقلتي دموعي تلهب حنيني
فخالت الي تركض نحوي مسرعتا الي تأتي فمن روعي تهدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محبوبتي الاولي

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:27 ص

وسط هذا البحر الخلاب ذو الموج الجذاب اهيم علي وحهي بلا اتجاه لا اعرف سوي قوي الرياح تعصف بقلبي بلا رحمه تقتل كياني بلا شفقه بلا ألام ولا دماء اسبح في بحر الذكريات فيالها من ايام ليس كمثلها ايام لم تكن تخطر لي علي بال يومها جاءت بلا معاد مع حبيبه المستقبل مضي الوقت بلا حساب وأفترقنا علي أمل اللقاء مضي يوم وحان اللقاء قطعت الطريق في لحظات مازلت اذكر تلك النظرات كم افتقدها في تلك اللحظات اعيش هذا الاحساس قلبي جاء يتحدث عني عبر عن نفسي وروحي وكياني تركته يتحدث يتكلم بكل انطلاق ثم حان وقت الفراق يلا لوعه الاشتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر انسان صامت

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:24 ص

 وسط ضباب الحياه المخيف
وسط زحام الدراسه الكثيف
ابصرت ضوء سطع من بعيد
ضوء امتزجت فيه كل اللوان الطيف
 ضوء سطع, فما لبست حتي أتايته
 فوجدت انسانه صامته يكتنفها الغموض
 فوقفت أتأملها, لم اصل الي سر السكوت
 بدرت مني اشارة لم اجد لها مجيب
فلم أيأس وصرت نحو المجهول
وحاولت ان اسبر اعماقها بهدوء
كم كانت محاوله صعبه ان تحاول ولكني حاولت
 وتعبت وندمت ثم وجدت معني جديد
للحياء والخجل وحمر الوجوه
الحياء حين يكتنفه الغموض
كم كنت مخطئ حين تسرعت في رؤيه الامور
فياليتني صبرت حتي اتضحت معالم الطريق
وها انا اقف علي مفترق الطريق
ها اندم علي ما فات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لتعود حياتي

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:23 ص

أن ضاق صدري بهمومي
او فاض الدمع بأجفاني
وصرت حبيس اوهامي
وتفرق عني اصحابي
أن صارت حياتي ألامي
ونفذ صبري واحتمالي
او زادت غربتي في وطني
وضاعت مني اوقاتي
ان حل اليأس بزماني
وتهت وتاه عنواني
وفقدت معني الاحزاني
وماعدت اري امامي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولي مع هذا الجهاز حكايه

كتبها هاني جلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 10:21 ص

ان كنت بصدد أن أتحدث عن جهاز الكمبيوتر, فأحب أن أتوجه ببالغ الشكر إلي كل من ساهم ولو بجزء يسير في اختراع وتطوير هذا الجهاز العظيم ؛الذي كان له الفضل في تغير شكل الحياة علي الكره الأرضية.

لا اعرف بالتحديد متي كانت أول مره اسمع فيه عن الكمبيوتر ولا ادري متي رأيته أول مره,ولكن ما اذكره جيدا أني عندما بدأت أسال عما يحيط بي في هذا العالم الواسع سألت عن شئ رايته لأول مره وكانت الاجابه “انه جهاز الكمبيوتر”.

كالمعتاد لطفل صغير أن يسأل ويسأل و يسأل حتى يصرخ في وجهه احد أبويه ويقول له “كفاية أسئلة وجعت دماغنا”,أو يتعب هذا الطفل من الأسئلة عندما لا يستطيع أن يستوعب عقله الإجابات,وكنت أنا هذا الطفل الذي صمت عندما عجز عقله عن الاستيعاب؛ربما كان هذا السبب فيما سوف أخذه عن جهاز الكمبيوتر من انطباع مازلت متأثر به حتى ألان…..!

سكت كطفل صغير ولكني أكننت في أعماقي تقدير خاص لهذا الجهاز …..فما سمعته عنه كان رائع ……وقد تأكد لدي هذا الانطباع عندما اتيحت لي الفرصة أن أري بعض مما يفعله هذا الجهاز العجيب.

مازلت اذكر مقدار هذا الانطباع حتى أني كنت أظن أن هذا الجهاز يمكنه أن يصنع أي شئ وكل شي,وتستطيع من خلاله أن تعرف كل معلومات الدنيا وربما الآخرة …….!!!

كان أول تعامل لي مباشر مع جهاز الكمبيوتر عن طريق الألعاب….مازلت اذكر كيف سمعت أصحابي وأنا في الصف الإعدادي-أولي أعدادي عما اذكر-يتحدثون عن ألعاب الكمبيوتر بحماس شديد,وكرد فعل طبيعي ذهبت مع أصحابي لكي أتعرف علي هذه الألعاب وأشاهد ما يحكون عنه ليل نهار.

يبدو أن أول لقاء بيني وبين جهاز كمبيوتر كان مؤثر جدا,مازلت اذكر مقدار انبهاري بالصور المتحركة علي الشاشة,مازلت اذكر مقدار انبهاري بمقدرة ألاعب علي التحكم في شخصيه تكاد تكون حقيقية-في هذا الوقت كان نظام التشغيل دوس والرسوم المتحركة في الألعاب في بدايتها-موضوع التحكم بهرتني إلي أقصي حد,حتى أني قد ظللت أيام أتخيل أنني امتلك جهاز كمبيوتر وأستطيع أن أتحكم